مبانٍ وأبراج غريبة تنتظرنا في عام 2020!

جاد محيدلي | 3 كانون الثاني 2020 | 12:32

ودع العالم سنة 2019 التي شهدت إنجازات عدة في مجال الهندسة المعمارية، مثل اكتمال أطول مبنى في أفريقيا، وافتتاح أول مطعم تحت الماء في أوروبا. وذلك على الرغم من أن تلك السنة شهدت أيضاً خسائر كبيرة مثل احتراق كاتدرائية نوتردام. عام 2020 لا يقل أهمية عن ما سبقه، بل على العكس، تنتظرنا هذه السنة الكثير من المباني الغريبة والمتطورة، والتي سيتم افتتاحها أو إكمالها. في التالي سنقدم لكم أبرزها:

"Vancouver House" - كندا

هذا المبنى يلتف بشكل مدهش من قاعدته المستطيلة الشكل إلى شكل ثلاثي من الأعلى. صُمم على يد المهندس الدانماركي، بيارك إنجلز. ويُعد تصميمه استجابة ذكية للعديد من القيود التي حددت حجم بصمة البرج في وسط فانكوفر. 

"Nanjing Zendai Himalayas Center" - الصين

هذا التصميم مستوحى من لوحات "shanshui" الصينية التقليدية التي تعني "جبل وماء"، والتي تندمج مع الطبيعة والبيئة المبنية. وتبلغ مساحة هذا المجمع 23 فداناً، وهو يقع في مدينة نانجينغ التاريخية في الصين. والهدف من الزعانف البيضاء غير المنتظمة الى جعل المباني تبدو وكأنها عبارة عن جبال جليدية.

المتحف المصري الكبير - مصر

لا يزال المتحف المصري الكبير قيد الإنشاء، ويبدو أنه سيفتتح أخيراً في عام 2020. هو مشروع بقيمة مليار دولار ويقع على بعد كيلومترين فقط من أهرامات الجيزة. وإضافةً إلى توفيره لمنزل دائم لآلاف الكنوز الأثرية، يرمز المتحف إلى الجهود المبذولة لإصلاح صناعة السياحة في أعقاب ثورة عام 2011.

"Opus" - دبي

بعد أكثر من 3 أعوام على وفاتها، لا تزال المهندسة المعمارية العراقية زها حديد تواصل وضع بصمتها في مختلف المدن حول العالم. ومبنى "Opus" مصمم كبرجين منفصلين يندمجان مع بعضهما البعض ليشكلا مكعباً. ويرتبط البرجان خلال فسحة عليا تتكون من 4 طوابق تقع بجانب جسر بـ3 طوابق على ارتفاع 71 مترا فوق سطح الأرض.

"1000 Trees" - الصين

أصبحت رؤية المصمم البريطاني توماس هيذرويك لجبل حضري مغطى بالأشجار، والذي بدا بعيد المنال، حقيقة. ويحتل المشروع الذي تبلغ مساحته 3.2 ملايين قدم مربع مساحة كبيرة من ضفة نهر في شنغهاي. وتبرز منها أعمدة هيكلية لتحتضن بعض النباتات والمساحات الخضراء. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.