مقتل 16 لاعباً في مباراة كرة قدم من أجل ضربة جزاء!

حسام محمد | 6 كانون الثاني 2020 | 17:00

شهدت مدينة مكسيكو، عاصمة المكسيك، مباراة كرة قدم وصفتها وسائل الإعلام بالمباراة الأكثر عنفاً على الإطلاق، حيث راح ضحيتها 16 لاعباً، إضافة إلى إصابة 5 آخرين بجروح بعضها خطرة جداً.

في التفاصيل، فإنّ أحد سجون المكسيك الواقع في ولاية زاكاتيكاس، أقام مباراة كرة قدم وديّة، بمناسبة الاحتفال برأس السنة الجديدة، بين مساجين أصحاب الجرائم المتعلقة بالمخدرات، إلّا أنّ المباراة تحولت إلى مأساة، ولم يكن ضبط أحداثها سهلاً على قوى الأمن الموجودة هناك.

واختلف اللاعبون أثناء المباراة حول صحة ضربة جزاء، ليتطور الأمر إلى شجار خرجت فيه أسلحة نارية، لم تكن الشرطة تعلم بوجودها، حيث قام اللاعبون بإطلاق النار على بعضهم البعض، الأمر الذي أدى إلى مقتل 16 منهم، إضافة إلى إصابة 5 آخرين من المساجين الذين كانوا هناك.

ونجح الحرس المسؤول عن السجن في إيقاف الشغب الذي استمر لنحو 3 ساعات بعد هذه المعركة الطاحنة، بينما أشار وزير أمن ولاية زاكاتيكاس المكسيكية، إسماعيل كامبيروس هرنانديز، إلى أن بعض الضحايا قُتلوا بالطعن والضرب عبر آلات حادة.

أمّا عن الأسحلة والآلات الحادة التي كانت مخبّأة مع المساجين، فقد ادعت الشرطة أنّها هُربت إليهم عشية اليوم الأخير من عام 2019، وذلك عبر أقاربهم الذين قاموا بزيارتهم احتفالاً بأعياد رأس السنة، في إشارة إلى احتمالية أن يكون أحدهم أو بعضهم قد خطط لهذا الأمر من قبل.

أما الأدوات المضبوطة فقد كانت بعض الأسلحة النارية، والمقصات، والأسلحة البيضاء، إضافة إلى عدد من الهواتف المحمولة، والمشاريب الكحولية، و77 كيساً من الماريجوانا. ولا تزال التحقيقات جارية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.