ما علاقة التدخين بالاكتئاب؟!

حسام محمد | 10 كانون الثاني 2020 | 18:00

في الواقع للتدخين مضار صحية كثيرة وخطيرة، قد لا تحصى بسهولة، بينما تشير دراسة حديثة إلى أنّ التدخين ذو مضار نفسية أيضاً قد تصل إلى درجة من درجات الاكتئاب.

وبحسب تقرير نشره موقع "Plos one" الطبي، فإنّ ثمة علاقة ما بين تدخين السجائر، وإحدى درجات الإكتئاب، حيث لا تقتصر مضار التدخين على الصحة العضوية فقط، وإنما تطال الصحة النفسية إلى حد كبير.

وتشير الدراسة التي تشاركت فيها كل من جامعتي بريستينا في كوسوفو وبلغراد في صربيا إلى أنّ تدخين السجائر يثير مشاعر وانفعالات سلبية، كما أنه يرفع مستوى الأكسدة في الدم ويزيد السموم في الجسم والدماغ، وهو ما يشكل بيئة خصبة لأعراض الاكتئاب.

واعتمدت الدراسة على اختبارات أجريت على 2138 من طلاب الجامعتين السابقتين، حيث قاموا جميعاً بالإجابة على استبيانات، تبين درجة الاكتئاب التي يعيشها كل واحد منهم.

ووصلت نسبة المكتئبين من طلبة جامعة بريستينا إلى 14%، بينما لم تتجاوز نسبتهم من غير المدخنين الـ 4%، فقط، بينما بلغت نسبة الاكتئاب بين الطلبة المدخنين من جامعة بلغراد 19%، مقابل 11% بين طلابها غير المدخنين.

وعلى الرغم من أنّ دراسة سابقة أجريت في جامعة " أوتاغو" في نيوزيلندا عام 2018، كانت قد ربطت بين التدخين والاكتئاب، إلّا أنّ الباحثين أكّدوا أنّ النتائج ليست نهائية، وإنما يتطلب المزيد من البحث العلمي، للتأكيد أو النفي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.