كيف حارب اليونانيون القنابل المسيلة للدموع؟

غوى أبي حيدر | 20 كانون الثاني 2020 | 14:00

إنّ الغاز المسيل للدموع في الواقع ليس غازًا، ولكنه عامل كيميائي سريع الانتشار يطلق كبخاخات ويسبب تهيجًا شديدًا في أغشية المخاط في العينين والأنف والفم والحلق والرئتين.

وجد المتظاهرون في اليونان أن خلط محلول بنسبة 50 في المئة من مضادات الحموضة السائلة، أي الأدوية التي تباع للحموضة (لكن السائلة) والمياه في زجاجات الرش ينتج خلطة تبرد الاحتراق المرتبط بالغاز المسيل للدموع وحتى الرذاذ الذي استخدمته القوى الأمنية. ومن هذه الأدوية، كان الدواء المعروف للحموضة واسمه Maalox، وقد لجأ إليه الثوار في اليونان بشكل كبير!

وشرح المتظاهرون أنّه عندما يواجهون هذه القنابل، يجب رش هذا السائل على العينين والفم، كما يمكن بلعه. وقد اكتشف متظاهرو اليونان ذلك أولاً من خلال دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وويكيبيديا.

يوصي طبعاً الخبراء، استخدام أقنعة خاصة لتخفيف الحدّة، والخوذات لتجنب الضربات على الرأس، ونظارات الحماية للعينين، كما يوصي البعض استخدام البصل لتخفيف الحدة وطرد الكيميائي من الجسم، واستخدام البيبسب أو الخل من أجل التخلص من الحموضة التي يتسبب بها الغاز على البشرة. وطبعاً، جميع الملابس يجب أن تغسل بعد التعرض للغاز ومن الأفضل الاستحمام بماء باردة لأنّ الساخنة تفتح المسامات، ما قد يدخل المواد الضارة للجسم ويتسبب بأذية. طبعاً يمكنكما القراءة أكثر عن هذه النصائح! 

لكن، إن جربتم أدوية الحموضة والمياه، نرجوا أن تشاركونا تجربتكم! 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.