"إرم ذات العماد": خفايا المدينة الضائعة في الصحراء العربية

صيحات | 23 كانون الثاني 2020 | 17:00

ورد ذكر مدينة عاد في القرآن الكريم في سورة الفجر بالتحديد، وأثارت المدينة المذكورة وقومها فضول المسلمين على مدى قرون من الزمن، هذه المدينة الغافية في صحراء الربع الخالي التي خُسفت الأرض في معالمها رغم قوة شعبها وصلابة بنيانها، حيث ورد في النص الكريم: "أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ". 

وفي رحلة تستدل بالعلم وتستبصر بالقرآن عن المدينة تعرض قناة MBC1 الفيلم الوثائقي "إرم ذات العماد" مع الباحث عيد اليحيى، وتعرض تفاصيل غير مكتشفة عن مدينة غافية في صحراء الربع الخالي، وبعدما قامت مجموعة من الباحثين والعلماء برحلات سعياً لإيجاد الدلائل والبراهين المادية التي تثبت موقع هذه المدينة، وضع الباحث، وهو الإنتروبولوجي في جغرافية الجزيرة العربية وتاريخها وآثارها، وابن المملكة العربية السعودية، قدميه على أول الطريق في رحلة العلم والتاريخ، وقرّر أن يصول ويجول في الجزيرة العربية، عابراً الربع الخالي بشرقه وغربه، شماله وجنوبه، مستكشفاً المناطق المتوارية خلف الرمال، ليثبت بالأدلة والبراهين المادية الأثرية والانتروبولوجية الموطن الحقيقي لقوم عاد.



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.