ملك أوروبي يعترف بأبوة سيدة تجاوزت الـ 50 من العمر!

حسام محمد | 28 كانون الثاني 2020 | 02:45

اعترف الملك البلجيكي السابق، ألبرت الثاني، بأبوته لسيدة تبلغ من العمر 51 عاماً، بعد ظهور نتائج اختبار الحمض النووي الذي أمرت به المحكمة، لتأكيد نسب السيدة التي ولدت في علاقة خارج نطاق الزواج.

وبحسب تقارير إعلامية فإنّ، الدعاوى القانونية الهادفة إلى إثبات أنّ الملك ألبرت الثاني، والد الفنانة البلجيكية دلفين بويل، استمرت لـ 6 سنوات، حيث كان الملك يرفض بشدة إدعاءات بويل، إلى أن أصدر محاميه آلان برينبوم بياناً كشف فيه أنّ الملك الأسبق اعترف بأبوته لبويل.

وقال برينبوم: "لقد لاحظ جلالة الملك ألبرت الثاني أنّ نتائج اختبار الحمض النووي الذي تعاون فيه بناء على طلب من محكمة الاستئناف في بروكسل، تظهر أنه الأب البيولوجي للسيدة دلفين بويل".

وأضاف: "على الرغم من وجود حجج واعتراضات قانونية لتبرير أن الأبوة القانونية لا تعني بالضرورة الأبوة البيولوجية، وأن الإجراء المستخدم يبدو له موضع خلاف، قرر الملك ألبرت عدم استخدام تلك الحجج وأن ينتهي هذا الإجراء المؤلم بشرف وكرامة".

وطالبت دلفين بويل، باعتراف من ألبرت قبل 20 عاماً، لكن تم رفض طلبها رغم وجود دليل على "تورط" الملك في طفولتها الأولى، حيث يقال إنها، عندما كانت طفلة، كانت تطلق عليه لقب "بابيلون"، أي "فراشة".

أمّا عن العلاقة التي أدت إلى إنجاب بويل فقد كشفت والدتها البارونة سيبيل دي سيليس لونغشامب عن أنّها امتدت من عام 1966 إلى عام 1984، قائلة: "اعتقدت أنه لا يمكنني إنجاب أطفال لأنني مصابة بعدوى. لم نتخذ أي احتياطات... لقد كانت فترة جميلة. كانت دلفين ثمرة الحب. لم يكن ألبرت شخصية الأب لكنه كان لطيفاً للغاية بالنسبة لها".

وستحصل بويل بحسب وسائل الإعلام البلجيكية على حوالي ثُمن ممتلكات ملك البلاد الأسبق، الذي تخلى عن العرش في ظروف غامضة عام 2013.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.