"فلسطين من البحر إلى النهر"... الشعوب العربية ترد على ترامب

صيحات | 29 كانون الثاني 2020 | 15:10

ردت الشعوب العربية على ما سماها الرئيس الأميركي دونالد ترامب "الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط" ،بأن ما من أحد له الحق أن يهب ما لا يملكه لأحد. منذ قرابة 72 سنة وقبل ذلك مع وصول عصابات الهاغاناه الصهيونية إلى أرض فلسطين ناضل الشعب الفلسطيني لحماية أرضه التاريخية من البحر إلى النهر، وبمؤامرة دولية خرج الفلسطينيون إلى الشتات واستمر تواجده لسبعة عقود بعد أن ظنوا أن ابتعادهم عن الأرض لن يطول أكثر من سبع ساعات. 

بعدما وهب القدس إلى إسرائيل، عاد دونالد ترامب ليقدم المزيد لهذا الكيان، مقدماً أوراق اعتماده للوبي اليهودي في الولايات المتحدة كي يحظى بثقته وأصواته في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقف ترامب وفند خطته مقدماً لإسرائيل المكاسب وفارضاً على العرب النفقات والأرض البديلة حتى. على تلال فلسطين عند الجليل ويافا وعكّا رسم ناجي العلي حنظلة ليعود ويرسمه بدماء لن يسطيع ترامب ولا غيره أن يمحوه، وهنا في عاصمتها قبلة الأحرار ترحل إليها القلوب كل يوم. 

يختلف العرب في ما بينهم على سياسات داخلية وخارجية وملفات وفن وثقافة لكنهم من المغرب حتى المشرق والخليج العربي متفقون أن فلسطين هي فلسطين من بحرها إلى نهرها من رأس الناقورة إلى عكّا. 

أصاب إعلان ترامب بحبره الرخيص صميم الشعوب العربية الذين عبّروا عن رفضهم لصفقة القرن وأسموها صفقة العار .وكتبوا تعليقاتهم بالانكليزية علَ الرئيس الأميركي يعي ماذا يفعل. 












إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.