آخر الدراسات: "كورونا" ليس الأخطر ولا يقتل إلّا هؤلاء!

حسام محمد | 3 شباط 2020 | 20:00

في الواقع لعبت وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، دوراً سلبياً أكثر مما هو إيجابي، فيما يخص مخاوف العالم من انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي بات حديث العالم في كل مكان، على أساس أنّه وباء لم يرَ التاريخ شبيه لهاً، ولا مفر من قتله لعدد كبير من البشر، الأمر الذي لا يمت الواقع بصلة كما يبدو.

ونشرت مجلة "فوربس" الأميركية، تقريراً كشفت عن أنّ معظم ما يتم تداوله على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حول فيروس "كورونا" المستجد، عبارة عن مفاهيم خاطئة لا تمت الواقع بصلة.

ووفقاً للتقرير فإنّ فيروس "كورونا" المستجد، لا يعد الأسرع انتشاراً ولا الأخطر في تاريخ البشرية، مشيراً إلى أنّ نسبة الوفيات من المصابين بـ "كورونا" 2% فقط، وهي نسبة ضئيلة جداً، مقارنة بنسبة وفيات فيروسات أخرى كفيروس إيبولا، الذي بلغت نسبة وفيات المصابين به نحو 50%، عدا عن أنّ الإنفلونزا الطبيعية، تتسبب بعدد من الضحايا، حيث أكد التقرير أنّها تقتل عشرات الآلاف من المصابين سنوياً في الولايات المتحدة فقط، أما عن سرعة الانتشار، فقد بيّن التقرير أنّ أمراض أخرى سجلت سرعة في الانتشار أكثر من "كورونا" بكثير، مشيراً إلى الحصبة كمثال.

من جهة أخرى فقد أوضح التقرير أنّ فيروس "كورونا" المستجد، محصور الخطر بفئة معينة من سكان العالم، موضحاً أنّ الدراسات الحديثة بينت أنّ الفئة الحاضنة لهذا الفيروس هي فئة ما يعرفون بأصحاب العرق الأصفر، أو عرق الشرق آسيوي، وهو الأمر الذي جعل انتشاره في الصين كبيراً جداً نسبة إلى البلدان الأخرى.

وكشف التقرير أيضاً عن أنّ وسائل الطب البديل لا تشفي من المرض الذي يسببه الفيروس، مؤكداً أنّ أهم ما يمكن أن نقوم به، هو وقاية أنفسنا من الوصول إلى الإصابة، وذلك عبر غسل اليدين جيداً وبشكل متكرر، بالإضافة لعدم الاحتكاك مع أي شخص مريض بالفيروس، مؤكداً أنّه حتى اللحظة لم يتم الكشف عن علاج واضح للمصابين.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.