إليكم أكثر الأمور التي تزعج نادل المطعم من الزبائن!

حسام محمد | 11 شباط 2020 | 12:30

تثير بعض التصرفات التي نقوم بها في المطاعم غضب وانزعاج النادل، من دون أن نشعر في بعض الأحيان، لأنّ معظم النُدَّل يفضلون عدم إظهار انزعاجهم، لكون هذا الأمر يعد شرطاً للاستمرار في العمل، في غالبية مطاعم العالم، والتي تعتبر أنّ "الزبون دائماً على حق".

ونقلت شبكة "سكاي نيوز" تقريراً عن موقع أميركي، كشفت فيه عن أكثر الأمور التي تزعج النُدَّل وتستفزهم في المطاعم، في محاولة لتعميم رسالة على رواد المطاعم، مفادها أنّ لا يقوموا بتلك التصرفات.

تذوق أطعمة باهظة

ووفقاً للتقرير فإنّ رغبة الزبون في تذوق عينة من طعام غالي الثمن قبل أن يقرر طلبه، تعد في مقدمة الأمور المزعجة بالنسبة للنادل، حيث تقول إحدى النادلات أنّها شعرت بحرج وانزعاج عندما طلب منها أحد رواد المطعم الذي تعمل فيه أن يتذوق صنفاً باهظ الثمن، لأنها لم تكن قادرة على تلبية طلبه حتى لا تضطر إلى دفع ثمن ما طلبه من جيبها.

وجبات الأطفال

في المرتبة الثانية في قائمة الإزعاج، أشار التقرير إلى طلب البعض أطباقاً مخصصة للأطفال، لأن وجبات الصغار عادة ما تكون أرخص، وهنا قد يدخل النادل في جدل طويل لإقناع الزبون أن ذلك مخالف لسياسة المطعم وأنه ينبغي التأكد من عمر الشخص قبل تقديم ما يرغب في أكله من وجبات الأطفال.

المناديل!

احتل موضوع ترك المناديل الورقية أو المبللة خلف علبة السكر أو الملح، المرتبة الثالثة في قائمة أكثر الأمور المزعجة للنادل، حيث أشار التقرير إلى أن التصرف السليم في هذا الأمر، هو أن توضع المناديل في أحد الأطباق بعد الانتهاء من الأكل.

أمور أخرى!

إضافة إلى ما ذكر سابقاً كشف التقرير عن أنّ النُدّل يشتكون من أمور كثيرة أخرى منها، جلوس الزبون بمسافة بعيدة عن طاولة الطعام، أو حضور وفد كبير إلى المطعم دون حجز مسبق، وتغيير الأشخاص مقاعد جلوسهم بشكل مستمر بحيث يجدون صعوبة في تقديم الأطباق لكل شخص بالاعتماد على ذاكرتهم.

ومن الأمور التي تزعج النادل أيضاً، بحسب التقرير، طلب فاتورة منفصلة لكل شخص رغم جلوسهم على طاولة واحدة، وكذلك تجاذب الزبائن لأطراف الحديث بينما هم يهمون أن يطلبوا ما يريدون أكله.

ويتضايق النادل أيضاً من إحضار الزبون حاسوبه المحمول (لاب توب) واستخدامه على المائدة، وأخيراً قد ينزعج النادل بشدة من المرء الذي يطلب أشياء غير متوافرة في قائمة الطعام رغم تنوعها.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.