مؤتمر حاشد للصحّة المصريّة للتوعية من مخاطر الاختلاط

صيحات | 26 آذار 2020 | 16:11

تعرّضت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد لعاصفة من الانتقادات اللاذعة لما أظهرته صور مؤتمرها الصحفي الأخير من حالة الازدحام التي شهدتها قاعة الوزارة. وفي الوقت الذي شددت فيه الوزيرة على ضرورة تجنب الأماكن المزدحمة، داعيةً المواطنين للمكوث في منازلهم، وعدم استقبال الزيارات المنزلية، كانت قاعة المؤتمر مكتظمة بالصحافيين من دون أي مراعاة لسبل الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد. 

وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي صوراً من مؤتمر وزير الصحة المصرية، هالة زايد، وسط انتقادات وسخرية واسعة، متسائلين عن إمكانية تطبيق الإجراءات التي دعت إليها الوزيرة من ضرورة الالتزام بالحجر المنزلي وتجنب التجمعات، في الوقت الذي تخالف هي هذه التعليمات من خلال الأعداد الكبيرة التي تحيطها.

ولم يقتصر الحضور على المراسلين بل كان لافتاً حضور مسؤولي الوزارة وكان عدد الذين لبسوا كمامات قليلاً جداً رغم الخطر الذي يمثله تواجد عدد كبير من الناس في غرفة واحدة ومخالطتهم بعضهم البعض.

وأعلنت زايد، في المؤتمر نفسه، تسجيل 40 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، وبذلك يرتفع عدد المصابين بالفيروس إلى 442، كما أُعلِن عن حالة وفاة جديدة، ليرتفع عدد الوفيات إلى 21 حالة، في حين تعافى 93 شخصًا. وقررت الوزارة إغلاق جميع العيادات الخارجية في المستشفيات العامة والمركزية بوزارة الصحة، على أن ينتقل العاملون فيها من طواقم طبية -فضلًا عن الأدوية- إلى الوحدات الصحية بجميع قرى مصر، لمنع الزحام داخل العيادات الخارجية.

من جانبه، علّق وزير الدولة للإعلام أسامة هيكل في تصريحات صحفية، تعليقاً على الانتقادات الموجهة إلى منظّمي المؤتمر المشترك مع وزارة الصحة، أمس الأربعاء. وقال هيكل في بيان إنه بالرغم من أخذ كافة الاحتياطات اللازمة قبل عقد المؤتمر بمقر وزارة الصحة وتوزيع الكمامات على جميع الحاضرين من الصحافيين والإعلاميين، إلا أن "المنظمين فوجئوا بزحام شديد".

وأضاف: "للأسف لم يكن أمامهم (المنظمون) سوى المفاضلة بين أمرين، إما تأجيل المؤتمر للمرة الثانية أو إلغاؤه تماماً، ما يعني عدم صدور أي بيان اليوم، ولكن تم عقد المؤتمر في عجالة والانتهاء منه سريعاً، فلم يستغرق سوى القليل من الوقت لصدور البيان، منعاً لانتشار الفيروس".

وذكر أنه جرى الاتفاق على عقد المؤتمرات المقبلة في أماكن مفتوحة وجيدة التهوية، وستكون في الأغلب داخل مقر وزارة الدولة للإعلام.


وهكذا كانت صورة المؤتمر غير مطابقة نهائيا لمقرراته:

"كورونا مصر غير أي كورونا"

"عايزين نوعي الحكومة"

"مظاهرة ضد كورونا في مصر"

"مش عاملين حنه"

"يحتاج لحجر صحي"

الصورة مرعبة


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.