في سوريا... لم يلتزموا بحظر التجوال فحجروا في الزنزانة!

حسام محمد | 26 آذار 2020 | 17:00

على الرغم من أنّ سوريا لا تزال في ذيل قائمة البلدان الأكثر إصابات بفيروس "كوفيد – 19" أو "كورونا المستجد"، إلّا أنّ الحكومة السورية اتخذت إجراءات عديدة من شأنها أن تقلص إمكانية انتشار هذا الفيروس الخطير في البلاد، آخرها فرض حظر للتجوال يمتد من الساعة الـ 6 مساءً حتى الـ 6 صباحاً من كل يوم.


وبدأت الجهات المختصة السورية بفرض حظر التجوال، اعتباراً من يوم أمس الأربعاء 25 آذار، حيث انتشرت قوى الأمن في معظم الشوارع السورية لمراقبة مدى التزام السوريين بهذا القرار، وفرضه في حال اضطر الأمر لمن لم يستجب لهذه الخطوة الطارئة، علماً أنّ القرار كان أشار إلى أنّه سيتم فرض عقوبة على غير الملتزمين.

وبالفعل أعلنت وزارة الداخلية السورية عن توقيف 153 شخصاً، بسبب مخالفتهم نظام حظر التجوال المتخذ ضمن إجراءات مكافحة فيروس "كورونا المستجد"، منهم 34 شخصاً في العاصمة دمشق، و22 في ريفها، و4 في حماه، وواحد في حمص، و33 في اللاذقية، و6 في طرطوس، و28 في حلب، مشيرة إلى أنّها ستحيل الجميع إلى القضاء، الأمر الذي أيده معظم السوريين، على الرغم من وجود بعض المعارضين له.

ويرى مؤيدو عمليات التوقيف أنّ فرض الحظر لن يتم بشكل كامل إلا بمحاسبة المخالفين، في حين رأت قلة أنّ التعامل مع المخالفين بهذه الطريقة، لاإنساني، ولاحضاري، خاصة أنّ حظر التجوال يعود لمأساة إنسانية عالمية.

ولم تكشف وزارة الداخلية عن مصير أولئك الموقوفين بعد عرضهم على القضاء، بينما قالت بعض التقارير المحلية أنّهم سيدفعون غرامة مالية، ويعودون إلى حياتهم الطبيعية في صباح اليوم التالي.

وكانت وزارة الصحة السورية قد أعلنت يوم أمس الأربعاء عن اكتشافها 4 حالات إصابة جديدة بـ"كورونا"، ليرتفع عدد الإصابات في سوريا إلى 5 حالات، جميعها تعود لسوريين جاؤوا إلى سوريا من الخارج في الآونة الأخيرة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.