دراسة تؤكِّد: القطط تتناقل "كورونا" في ما بينها!

حسام محمد | 3 نيسان 2020 | 18:00

أكدت نتائج أجريت في الصين أخيراً أنّ عدوى فيروس "كوفيد-19" أو "كورونا المستجد" يمكن أن ينتقل ما بين القطط، أي يمكن لقطٍّ أن ينقل العدوى لقطٍّ آخر من خلال الرذاذ التنفسي.

ووفقاً للنتائج التي توصل إليها فريق بحثي من معهد هاربين للبحوث البيطرية، فإنّ القطط سريعة التأثر بمرض كوفيد-19، وقابلة لاستقبال العدوى من بعضها البعض ببساطة، وذلك على خلاف الكلاب، والدجاج، والخنازير، والبط التي لم يثبت علمياً أنها تلتقط عدوى هذا الفيروس.

وكانت تقارير حديثة أكدت أنّ قطاً منزلياً في بلجيكا أُصيب بعدوى "كوفيد-19" بعد نحو أسبوع من بداية ظهور الأعراض على صاحبه، حيث عانى القط من مشكلات في التنفس، إضافة إلى أعراض أخرى منها إسهال، وقيء، لتثبت الفحوصات أنّه مصاب بالفيروس، ما دفع العلماء إلى التأكد عن مدى احتمالية أن تلتقط القطط العدوى، والتي ثبت أنّها عالية.

هل تنقل القطط عدوى "كورونا" إلى الإنسان؟

على الرغم من أنّ القطط تلتقط العدوى من الإنسان، إلّا أنّ الخبراء أكّدوا أنّ النتائج لم تثبت إمكانية العكس حتى اللحظة، إذ يقول إريك فيفري، أستاذ ورئيس قسم الأمراض المعدية البيطرية في جامعة ليفربول: "يجب على الناس أخذ الاحتياطات العادية المتمثلة في غسل الأيدي عند التعامل مع حيواناتهم الأليفة، وتجنب التواصل الجسدي المبالَغ فيه معها، خاصة إن كانت مريضة بكوفيد-19، إلّا أنّه من المهم معرفة أن ما أقوله لا يشير إلى شيء بخصوص إمكانية تسبب الفيروسات الخارجة من القط في إصابة الإنسان من عدمها".

في حين أوضح الأستاذ الجامعي جوناثان بول، عالِم الفيروسات في جامعة نوتنغهام، أنّه حتى وإن ثبتت إمكانية انتقال العدوى من القط إلى الإنسان، فإنّ الأمر لن يكون أساس المشكلة، قائلاً: "يجب أن نتذكر أن ليس للقطط دور كبير -هذا إن كان لها دور من الأساس- في انتشار هذا الفيروس، فمن الواضح أن انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان هو المحرك الرئيسي للعدوى، لذلك لا داعي للذعر من القطط".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.