غنّت لها فيروز ... تعرّف إلى بلدة عينطورة اللبنانية

سلوى أبو شقرا | 6 نيسان 2020 | 13:28

"عين الجبل" أو "عين طورو" (طورو هو الجبل في السريانية)، تسمية أطلقها عليها المردة القادمون إلى تلك الديار. وكانت التسمية الأولى لقرية عينطورة منذ 12 جيلاً، نسبةً إلى عين ماء لا تزال تصبُّ فيها مذ كانت. وما زالت تحيط بها بيوت قديمة شاهدة على من سكنها، وتدلُّ الآثار إلى أنَّ هذه البيوت قد هُجرَت يوم فرَّ من تبقَّى من الكسروانيين إلى الشمال هرباً من ظلم المماليك عام 1307.

و"عينطورة- المتن" قرية لبنانية تبعد نحو 38 كلم عن بيروت، و24 كلم عن زحلة. ترتفع 1250 متراً عن سطح البحر. تكثر فيها الينابيع والأشجار البرية أبرزها الصنوبر. ينقسم تاريخ "عينطورة المتن" إلى قسمين، ما قبل السبعينات وما بعدها. في المرحلة الأولى كانت عينطورة تعدُّ ألفي نسمة وبيوتها ثلاثمئة، يحدُّها نهر الجعماني من الجنوب، حيث تبدو معلَّقة على سفح الوادي. كما تحدُّها مجدل ترشيش من الشرق حتى تخوم المتين التي تلفُّ حدود عينطورة من الغرب والشمال.

تشتهر "عينطورة" بزراعات عدَّة من بينها التفاح، البطاطا، الخضراوات المختلفة في فصل الصيف. ومن أبرز معالمها، مغارة قطين عازار التي تروي بمياهها كثيراً من القرى المتنية. وكنيسة مار نوهرا الأثرية منذ سنة 1836 وهو شفيعها ويحتفل بعيده في 22 تموز من كل عام، وكنيسة سيدة الانتقال (عيد السيدة العذراء في 14 آب).

الفنان هشام الحاج ابن البلدة، وهو من الفنانين ذوي الصوت المميز في لبنان والوطن العربي. وتضمُّ القرية أيضاً شعراء وكتاباً وأطباء ومحامين ومبدعين على المستويات كافة الفنية منها، والفكرية، والاجتماعية والسياسية.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.