ما هي الضوضاء الزلزاليّة وكيف خفّض "كورونا" من مستوياتها؟

حسام محمد | 7 نيسان 2020 | 09:00

لم يقتصر تأثير انتشار فيروس "كوفيد-19" أو "كورونا المستجد" على حياة سكان كوكب الأرض فقط، وإنما على كل ما يخص هذا الكوكب، كمناخه، وتوازنات الطبيعة فيه، وحتى على عمقه، في ما يخص تحركات القشرة الأرضية.

وبحسب تقارير إعلامية، فإنّ توقف وسائل النقل، وتحول الشوارع المزدحمة حول العالم إلى شوارع فارغة، إضافة إلى توقف محطات القطار والمترو وغيرها من وسائل النقل المختلفة، أدت إلى انخفاض كبير في مستويات ما يعرف لدى العلماء بـ "الضوضاء الزلزاليّة".

أما عن معنى مصطلح "الضوضاء الزلزاليّة" فهو ذلك الاهتزاز المستمر نسبيًا بالنسبة للأرض، والذي قد يكون ناتجاً عن التحركات المستمرة على سطحها، كحركات السيارات والشاحنات، والقطارات وغيرها.

ووفقاً لشبكة "CNN"، فإنّ العلماء أكّدوا انخفاض سرعة وحركة القشرة الأرضية عن الوقت السابق بشكل كبير، حيث أشار عالم زلازل في المرصد الملكي ببلجيكا، يدعى توماس لوكوك، إلى أن الضجيج الزلزالي في بروكسيل انخفض من 30 إلى 50% في شهر آذار، وهو أمر أشارت إليه أيضاً عالمة الزلازل بولا كوليميجر، في تغريدة لها على "تويتر" والتي نشرت رسمًا بيانيًا يوضح انخفاض الضوضاء الزلزالية غرب لندن في فترة تطبيق الحجر الصحي.

وبحسب العلماء، فإنّ هذا الانخفاض الكبير في الضوضاء الزلزالية له إيجابيات كبيرة، إذ إنّه سيؤدي إلى ازدياد القدرة على تحديد الزلازل الأكثر عمقاً والتي تكون إشاراتها منخفضة جداً.

وتطبق معظم دول العالم نظام الحجر الصحي المنزلي للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، في حين لا تزال أعداد المصابين بازدياد إذ قارب عددهم المليون وربع المليون مصاب، بينما تجاوز عدد الوفيات الـ 64 ألف حالة وفاة حول العالم.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.