"البُركانو"... أغرب صيحات الموضة الإيرانيّة في عصر "كورونا"!

حسام محمد | 13 نيسان 2020 | 19:00

يُعتبر المجتمع الإيراني من أكثر المجتمعات اهتماماً بالموضة وتطوراتها، بينما يستغل المبدعون في هذا المجال، أي حدث عالمي، لابتكار شيء جديد، وصولاً إلى الكمامة التي باتت من أهم ما يجب أن يرتديه الإنسان خاصة في البلدان التي تشهد انتشاراً كبيراً لفيروس "كورونا المستجد" والتي منها إيران.

ووفقاً لتقارير إعلامية، فقد قام بعض الشباب في جنوب إيران، بالتعاون مع مصممي الأزياء هناك، بتصميم نوع جديد من الكمامات الملونة والجميلة، قالوا إنّها تهدف لإدخال الفن والبهجة إلى حياة النساء الإيرانيات، وأطلقوا عليها اسم الـ "بُركانو"

البركا أو البرقع!

بحسب تقرير نشره موقع "الجزيرة"، فإنّ اسم "بُركانو" مستوحى من كلمة "بُركا" وهو ما ترتديه بعض نساء جنوب إيران ومنطقة الخليج العربي، ليغطي منطقة الأنف وفوق الحاجبين، حيث يُعرف في دول الخليج بالـ "برقع"، موضحة أنّ "نو" تعني "جديد"، أي أنّ "بُركانو" هو البركا الجديد، أو البرقع الجديد، وهو الذي يغطي الفم والأنف بشكل كامل كما الكمامة تماماً.

إقبال شديد

بحسب مصمم الـ"بُركانو" رامين جمني، وهو مصمم أزياء من مدينة بندر عباس جنوبي إيران، فإنّ التصميم لم يقم على أساس أن يكون مشروعاً تجارياً، ولكن الإقبال الكبير من مختلف المدن الإيرانية على هذا النوع من الكمامات الفريدة، مثل مدن قشم وشيراز وطهران، وكذلك بعض الدول مثل تركيا وبولندا، رفع عدد كمامات الـ"بُركانو" المصنعة هذا الأسبوع إلى 50 كمامة يومياً، بعد أن كانت 15 في الأسبوع الماضي، بينما من المتوقع ارتفاع الإنتاج في حال تم تلقي طلبات من مدن ودول أخرى، كدول الخليج مثلاً.

غطاء قابل للتبديل!

يتكون الـ"بُركانو" من قسمين خارجي وداخلي، حيث إنّ الداخلي منهما، عبارة عن غطاء قابل للتبديل تستخدم فيه الأقمشة المستخدمة في الكمامات الطبية لفعاليتها في تجنب تسلل الجراثيم عن طريق الهواء، الأمر الذي أعطى هذا التصميم مصداقية في ما يتعلق بالوقاية إلى حد كبير، ما زاد الإقبال على اقتنائه.

بركانو رجالي

وفقاً للتقارير، فإنّ الـ"بُركانو" سيقتحم عالم الرجال قريباً، إذ يجري العمل على نوع منها خاص بالرجال من الممكن أن يكون في الأسواق قريباً، ما قد يجعل من هذه الكمامة إحدى أهم صيحات الموضة حالياً، خاصة في ظل استمرار فيروس "كورونا المستجد" في التفشي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.