بالصور: مقابر جماعية للمسلمين في بريطانيا

صيحات | 14 نيسان 2020 | 14:10
شكل احتمال حرق جثث المتوفين بجائحة كورونا بدل دفنها هاجساً لدى الجاليات الإسلامية الموجودة خارج مجتمعاتها. هذه المخاوف دفعت مفتى مصر شوقي علّام إلى اعتبار  من يرفض دفن المتوفى بفيروس كورنا يحرمه بالتالي من الحق الإلهي في دفنه وإكرامه، معتبراً المتوفى "شهيداً" بنظره. 
 
احترام المجتمعات الإسلامية كانت محط اهتمام الكثير من رؤساء الدول كالفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أكد عدم ممناعته دفن المسلمين في فرنسا أما في بريطانيا فكان التعاطي مختلفاً بعض الشيء مع توفير مقابر جماعية لذلك.  وتم حفر مدافن  جماعية  جديدة في مقبرة "كامينال بارك" في تشيزلهيرست، جنوب شرقي لندن.

وقال مشرفون على إجراءات الدفن، إنه يوجد نحو 50 ضحية من المسلمين، تنتظر دورها للرقود في المثوى الأخير. وتم إنشاء حفر على شكل خنادق مستطيلة على عجل، لدفن الضحايا بأقرب وقت وفقا للشريعة الإسلامية ما يعني أن الجثت لن تُحرق. 

وأوضح مسؤولون محليون أن تجهيز القبر يحتاج 24 ساعة، حيث يستغرق حفر المدفن الواحد وتجهيزه حوالي نصف يوم، باستخدام حفار آلي، وبعمق 1.5 متر.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" عادة ما كان يتم الدفن في غضون 24 ساعة من الموت في الإسلام، ولكن بسبب الوباء بعض العائلات المسلمة تضطر إلى الانتظار أسبوعين لدفن أحبائها.
تم دفن أصغر الضحايا البريطانيين من صغار السن، إسماعيل محمد عبد الوهاب (13 سنة) في المقبرة الأسبوع الماضي في جنازة فردية. 

ويتم حفر القبور، المعروفة باسم "قبور الصفوف"، في مقبرة المسلمين في"الحدائق الخالدة" بمنطقة "كامينال بارك" التي تم تخصيص جزء منها لمسلمي بريطانيا، وعددهم نحو 3.1 ملايين شخص.

وتم الانتهاء من حفر قبرين، بعمق 1.5 متر  حتى الآن مع خطة لحفر  ستة أخرى. وذكرت صحيفة The Mail أن مديري الجنازات قالوا إن ما يصل إلى 50 شخصًا ما زالوا ينتظرون دفنهم، حيث تصل إلى "الحدائق الخالدة" طلبات الحصول على قبور لما يصل إلى 10 متوفين في اليوم أي خمسة أضعاف مما هو معتاد. 

وقال أحد المسؤولين في المقبرة، ويدعى ريتشارد جومرسال: "ستقام الجنازات بتتابع سريع ووفقا للشريعة الإسلامية".

وسجلت المملكة المتحدة 11329 حالة وفاة في المستشفيات في أنحاء البلاد، بسبب فيروس كورونا، وفقا لما جاء في بيان وزارة الصحة الاثنين.

Mirror

Mirror

Mirror

Mirror

Mirror

Mirror







إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.