10 بلدان غيّرت أسماءها منذ وقت ليس ببعيد

جاد محيدلي | 19 نيسان 2020 | 10:00

البلدان مثلنا، ترغب أحيانًا في تغيير اسمها ، خاصة عندما تتخلص من تاريخ مرتبط بغزو قديم وعدواني جدًا. إذا، هي طريقة لنسيان الماضي وقبل كل شيء لتأكيد استقلاليتها قبل الانطلاق مرة أخرى في مغامرات جديدة. ومن هذه البلاد


١ - جمهورية الكونغو الديمقراطية (زائير سابقاً)

بشكل عام تلصق الدول ذكر كلمة "الديمقراطية" باسمها ، نادرًا ما تكون هذه علامة جيدة ونادراً ما تكون هذه الدولة تتمتع بقدر من الديمقراطية.

على سبيل المثال ، زائير التي احتفظت بهذا الإسم  بين عامي 1971 و1997. في عام 1965، تولى جوزيف ديزيريه موبوتو السلطة رسمياً من خلال انقلاب ثان، حتى إنه أعاد تسمية نفسه فيما بعد بـ"موبوتو سيسي سيكو". وفي عام 1971 أعاد تسميه البلد زائير بعدما كان اسمها الكونغو.

وفي 17 أيار  1997، أصبح لوران ديزيريه كابيلا رئيساً للبلاد وأعاد اسم البلد إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية. اغتيل  كابيلا على يد أحد حراسه الشخصيين في16 كانون الثاني 2001 وخلفه ابنه جوزيف كابيلا بعد ذلك بثمانية أيام. 

2- بنغلاديش (باكستان الشرقية)

في عام 1947، عندما قرر البريطانيون أن يحزموا حقائبهم ويرحلوا، حاولوا الاتفاق على المتواجدين في مستعمرتهم السابقة وتقسيمها بشكل عادل، مع مراعاة الخصائص الدينية لكل منهم.

في الواقع ، تسبب هذا التقسيم بفوضى عارمة بين الهند من جهة، وباكستان من جهة أخرى، وبنغلاديش في المنتصف.

ظلت بنغلاديش من عام 1955 إلى عام 1971 تعرف بولاية البنغال الشرقية وتابعة لباكستان، قبل أن تحصل على استقلالها خلال الحرب الهندية الباكستانية الثالثة في عام 1971، في نفس الوقت كرست اسمها النهائي لتغدو بنغلاديش، ما يعني "بلد البنغال".

3- زمبابوي (روديسيا الجنوبية سابقاً)

حتى عام 1980، كانت دولة موغابي تسمى جنوب روديسيا، بمجرد أن نالت استقلالها، بدلت تسمية البلاد إلى زمبابوي-روديسيا" في عام 1965.  بعد ذلك قطعت صلتها مع الماضي بشكل دائم واحتفظت باسم زيمبابوي فقط.واسمها الجديد يُكتب بلغة الشونا على النحو الآتي  "dzimba dza mabwe" ويعني "البيت الحجري" أو "بلاط الملك".

4 - سري لانكا (سيلان سابقاً)

كانت مستعمرة برتغالية أولاً، ثم  استعمرتها هولندا، وبعدها بريطانيا. كانت سريلانكا معروفة حتى عام 1972 تحت اسم سيلان، وهو الاسم الذي يعني "البلد المتألق" بالسنهالية.

وشهدت سري لانكا صراعاً طويلاً بين الأغلبية البوذية السنهالية (78٪ من السكان) وقبائل التاميل. حرب أهلية قتلت حوالي 100 ألف شخص خلال 45 سنة. بالنسبة لاسم سيلان، فإنه لا يزال موجودًا حتى اليوم في بعض المنتجات، مثل الشاي.

5 - بوركينا فاسو (فولتا العليا سابقاً)

عرفت بوركينا فاسو  حتى عام 1984 باسم فولتا العليا. يعود اختيار اسمها الجديد إلى الرئيس توماس سانكارا الذي استخدم لغتي البلاد الرسميتين لمنحها هويتها الجديدة.

بوركينا بلغة موري تعني "الشرفاء"، بينما تشير فاسو في لغة ديولا، إلى "الوطن". وخلاصة القول إن بوركينا فاسو تعني "وطن الشرفاء".

6- ميانمار (بورما سابقاً)

في عام 1989، أطاح المجلس العسكري بقيادة الجنرال "ني وين" بالحكم الشيوعي الذي سيطر على السلطة منذ عام 1962 واغتنم الفرصة لتغيير اسم البلد من "بورما"  إلى "ميانمار". 

7. بنين (داهومي سابقًا)

بعد استقلالها في عام 1960 في عهد الجنرال شارل ديغول، عانت البلاد من توترات عرقية خطيرة، تلاها العديد من الانقلابات العسكرية بما فيها الانقلاب الذي قاده القائد كيريكو في عام 1972 ورسخ نظام ماركسي لينيني في البلاد.

وفي عام 1975، استبدل اسم دولة داهومي باسم بنين، في إشارة إلى المملكة التي تحمل نفس الاسم وكانت تضم البلاد إضافة إلى جزء من نيجيريا قبل الغزو البريطاني في نهاية القرن التاسع عشر. .

8. بليز (هندوراس البريطانية سابقًا)

كما يوحي اسمها القديم، كانت بليز مستعمرة بريطانية. في عام 1981 حصلت على استقلالها واغتنمت الفرصة لتغيير اسمها بشكل نهائي.

لا تزال هندوراس البريطانية السابقة اليوم البلد الوحيد في أميركا الوسطى التي تعتمد اللغة الإنكليزية كلغة رسمية، على الرغم من أن اللغة الإسبانية تظل اللغة الأكثر استخدامًا فيها.

9. إيران (بلاد فارس سابقًا)

 كلمة "إيران" تعني أصلًا "مملكة الآريين" ، ومصطلح الآريين  يعني بالنسبة "للفرس" ذاك العرق الصافي المتقدم على غيره. أما التغيير الرسمي لاسم الدولة الإيرانية فيعود إلى عام 1935.

10. تايلاند (سيام سابقاً)

قبل أن تصبح بلداً سياحياً، مرت تايلاند بغزوات عديدة من قبل شعوب من جميع أنحاء جنوب شرق آسيا. كانت المنطقة معروفة باسم "مملكة سيام" في القرن الرابع عشر وشهدت عدة سلالات نجح بعضها في الاستيلاء على العرش، قبل أن يقرر حزب الشعب في عام 1932 السيطرة على النظام فيها. وانتهز الفرصة لإعادة تسمية البلاد في عام 1939 إلى "مملكة تايلاند".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.