في ذكرى حريقها... جرس نوتردام الكبير يخرج عن صمته

صيحات | 15 نيسان 2020 | 18:39

بعد عام من الحريق الذي التهم كاتدرائية نوتردام في باريس وهزّ أرجاء العالم، يخرج جرس الكاتدرائية الكبير عن صمته، مساء اليوم الأربعاء، ليقرع مجدداً تأكيداً على المرونة التي يتمتع بها المبنى، وتحية للعاملين في القطاع الطبي الذين يكافحون فيروس كورونا المستجد. 

ولم يُدَق الجرس سوى مرة واحدة منذ 15 نيسان 2019 عندما شبّ الحريق الذي التهم البرج المدبّب والسطح في الكاتدرائية التي يرجع تاريخها إلى 850 عاماً، ويقول مسؤولون إنها كادت تحترق على آخرها لو استمر الحريق نصف ساعة أخرى.

وسيقرع الجرس في الثامنة مساء بالتزامن مع الساعة التي يصفق فيها سكان باريس من نوافذهم وشرفاتهم تحية عرفان للذين يخاطرون بأرواحهم على الخطوط الأمامية لمعالجة المصابين بمرض كوفيد-19 الناتج عن فيروس كورونا.

وقد أدى الوباء إلى وفاة ما يقرب من 16 ألف شخص في فرنسا

وقال الرئيس إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء: "إن ترميم نوتردام... رمز لعزيمة شعبنا وقدرته على التغلب على الشدائد وتجاوز المحن".

وكرّر وعده بإعادة بناء نوتردام في غضون خمس سنوات، رغم أن الأعمال الرامية لضمان سلامة الكاتدرائية من الناحية الهيكلية متأخرة أشهراً عن البرنامج الزمني، وذلك بفعل عواصف شتوية ووباء كورونا.

بناء نوتردام في غضون خمس سنوات

وقال جان لوي جورجلان، ضابط الجيش المتقاعد الذي يرأس مشروع الترميم لوكالة رويترز: "هدفنا هو تجهيز الكاتدرائية لإقامة قداس في 16 نيسان 2024". وتابع: "بالطبع هذا لا يعني أن كل شيء سيكون قد اكتمل".

غير أن برج الجرس الجنوبي في الكاتدرائية والذي يضم الجرس الكبير ويزن 13 طناً، لم تصبه أضرار هيكلية. وكان الجرس قد صنع في العام 1681.

عادة ما يقرع الجرس في مناسبات خاصة جداً

وجرت العادة أن يدق الجرس في الاحتفالات الدينية الكبرى والزيارات البابوية والجنازات الرئاسية. ومنذ الحريق لم يدق الجرس سوى مرة واحدة في أيلول الماضي تحية للرئيس السابق جاك شيراك الذي توفي في ذلك الشهر.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.