بالصور: اكتشاف أثري في مصر عمره 3600 سنة

صيحات | 27 نيسان 2020 | 17:00

نشرت وزارة السياحة والآثار المصرية عبر صفحتها على "فيسبوك" صوراً لاكتشافات فرعونية جديدة يعود تاريخها إلى نحو عام 1600 قبل الميلاد، بعدما تم اكتشافها عبر البعثة الأثرية المصرية الإسبانية العاملة في منطقة ذراع أبو النجا بالأقصر.

وبحسب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مصطفى وزيري، إن الموسم التاسع عشر لأعمال البعثة بدأ في أوائل عام 2020، في المنطقة الواقعة أمام الفناء المفتوح للمقبرة رقم "TT 11" للمدعو "جحوتي"، مشيراً إلى أن البعثة عثرت على تابوت خشبي من الأسرة السابعة عشرة، بالقرب من مقصورة مصنوعة من الطوب اللبن، وبجواره العديد من الأثاث الجنائزي.


ويبلغ مقاس التابوت 1.75متراً في 0.33 متر، وهو مصنوع من الخشب من قطعة واحدة من شجر الجميز، ومطلي بطبقة من الملاط الأبيض، وباللون الأحمر من الداخل.


والتابوت يعود لممومياء فتاة عمرها 16 عاماً ترقد على جنبها الأيمن وترتدي حلقاً في أحد أذنيها بشكل حلزوني ومغلف بورقة معدنية رقيقة أو ربما تكون نحاسية ولكنها تعاني حالة حفظ سيئة.


كما تم العثور على 4 قلادات مربوطة ببعضها البعض بمشبك خزفي على صدر المومياء، ويبلغ طول القلادة الأولى 70 سنتيمتراً، وهي مكونة من خرز دائري مزخرف باللونين الأزرق الداكن والفاتح. ويبلغ طول القلادة الثانية 62 سنتيمتر​​اً، وهي مصنوعة من القيشاني الأخضر والخرز الزجاجي.


أما القلادة الثالثة، فتعد الأكثر جمالاً، ويبلغ طولها 61 سنتيمتراً، وهي مصنوعة من 74 قطعة تجمع بين حبات الامتيست، والكورنيلي، والكهرمان والزجاج الأزرق، والكوارتز، كما تحتوي على جعرانين، أحدهما يتخذ هيئة الإله حورس، و5 تمائم من القيشاني.

وتتكون القلادة الرابعة من عدة سلاسل من خرز القيشاني مرتبطة ببعضها البعض بحلقة تجمع بين جميع الخيوط.


وفي الجانب الآخر من المقصورة، عُثر على تابوت صغير مصنوع من الطين مغلق ومربوط بسلسلة، بداخله 4 تماثيل أوشابتي خشبية ملفوفة بلفائف كتانية، مكتوب على أحدهما كتابة هيراطيقية تحدد اسم صاحبه "اوزيريس (المتوفى) جحوتي"، الذي عاش في الأسرة السابعة عشرة حوالي عام 1600 قبل الميلاد.


وأشار رئيس البعثة، خوسيه جالان، إلى أن البعثة توصلت أيضاً في المنطقة ذاتها، إلى بئر للدفن بداخله زوج من الصنادل الجلدية مصبوغة باللون الأحمر الزاهي، وزوج من الكرات الجلدية مربوطة ببعضها البعض بخيوط، تعود إلى الأسرة السابعة عشرة، وزوج من القطط، ووعل ووردة جميعها في حالة جيدة من الحفظ. 

ومن المرجح، أن تلك الأغراض كانت تستخدمها الإمرأة للرياضة أو كجزء من الرقص، وذلك وفقاً لتصويرات الحياة اليومية في مقابر بني حسن من الأسرة الثانية عشرة.



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.