هل سرق الأتراك الحجر الأسود من الحرم المكّي؟

صيحات | 2 أيار 2020 | 16:00

لم يمرّ تقرير وكالة أنباء الأناضول التركية عن جامع "صوقوللو محمد باشا" في اسطنبول مرور الكرام، إذ أثار حفيظة الناشطين السعوديين بعدما ذكر التقرير وجود قطع من الحجر الأسود في هذا الجامع العثماني. 

هذا الخبر أعاد إلى التداول الجدل الذي لفّ "الرواق العثماني" في الحرم المكي. وجاء في التقرير: "يحتضن جامع  صوقوللو محمد باشا في إسطنبول، منذ قرابة 5 قرون، 4 قطع من الحجر الأسود الموجود في الكعبة المشرفة الذي يعتقد بأنه من أحجار الجنة، وله مكانة خاصة في الدين الإسلامي".

 وبحسب التقرير، تفيد الروايات "أن السلطان العثماني سليمان القانوني، جلب القطع المذكورة التي انفصلت عن الحجر الأسود، إلى إسطنبول، وأن المعمار سنان قام بتثبيت 4 منها في جامع صوقوللو محمد باشا" .

وأوضح بأن القطع المذكورة موجودة "وسط أحجار الرخام في مدخل الجامع وفوق المحراب، وعلى مدخل المنبر وتحت قبة المنبر، في الجامع المذكور، ومحاطة بإطار مطلي بالذهب. وأكبر قطعة من الحجر الأسود في تركيا توجد على مدخل ضريح السلطان العثماني سليمان القانوني، وجامع أسكي في ولاية أدرنة شمال غربي البلاد".

هذه المعلومات أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي واتهامات بسرقة الأتراك لقطع من الحجر الأسود ونقلها إلى اسطنبول إبان السلطة العثمانية. 



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.