غول الغلاء يبتلع السوق اللبنانيّة

صيحات | 5 أيار 2020 | 23:00

يعيش لبنان حالة انهيار اقتصادي تجلت معالمها في فقدان القدرية الشرائية لدى المواطنين وخاصة بعدما تعدى سعر صرف الدولار مبلغ الـ 4000 ليرة لبنانية بعدما حافظ على سعره لمدة ثلاثين عام مستقراً على مبلغ 1500 ليرة. 

ارتفاع الأسعار وكأنه بورصة بات يتفاقم مع ساعات النهار، ولعل ابرز العبارات التي تسمعها في المتاجر العذائية هي كلمة "اوف". وأقل ما يقال في هكذا مقام أن الضمير بات ميتاً لدى التجار والسلطة.  كثير من المواطنين باتوا يدخلون المتاجر للتفرج والنقود التي كانوا بقيمتها يشترون أربع سلعة باتت لا تشتري سلعة واحدة. 

هذا الغلاء دفع برئيس الجمهورية أن يبدى موقفاً من الأزمة وأشار إلى أن "ارتفاع اسعار السلع على اختلاف انواعها تخطى المقبول، ولا بد من اجراءات سريعة تعيد الانتظام وتفعّل المراقبة". دون أن يذكر سعر الدولار والتلاعب به من قبل الساسة واتباعهم من الصرافين بشراكة المصرف المركزي والبنوك. 

أما على منصات التواصل الاجتماعي كان الجوع هو الضيف المنتظر لدى كل الأسر اللبنانية التي باتت تتوقع ما هو أسوأ في الأيام القادمة ولعل الزلزال ارحم. 


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.