تلال مكشوفة على سطح القمر تكشف حقيقته

6 أيار 2020 | 16:26

كشفت البيانات المأخوذة من مركبة الاستطلاع القمري (LRO) التابعة لوكالة ناسا، عن وجود أكثر من 500 بقعة من الصخور المكشوفة على جانب القمر القريب، التي تشكلت خلال 14 يوماً من الظلام، ما قاد العلماء إلى الاعتقاد بأنها ناتجة عن نظام تكتوني نشط. كما عثر العلماء على أكثر من 500 بقعة من الصخور المكشوفة على جانب القمر خالية من القمم أو التربة المنتشرة عبر هذا الجانب من سطح الكوكب.

ووفقاً لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن هذه التلال ذات الأساس الصخري المكشوف، دليل على أن النشاط التكتوني قام بتكسير سطح القمر منذ وقت ليس ببعيد، وتمكن الحطام الصخري من الانزلاق إلى الشقوق والفراغات تاركاً الصخور مكشوفة.

وسبق أن شوهدت تلال فيها صخور مكشوفة من قبل، وفسر العلماء وجودها حينها  كدليل يوضح أن الحمم البركانية هي التي أسفرت عن هذه الهياكل، لكن الدراسة الحديثة عثرت على تلال لا يمكن تفسيرها من خلال النشاط البركاني القديم، الذي يعود إلى ما قبل 4.3 مليارات سنة، ويبدو أنها مرتبطة بنشاط تكتوني أحدث.

وبحسب الأستاذ في قسم الأرض والعلوم البيئية والكواكب بجامعة براون، والمؤلف المشارك فى البحث، بيتر شولتز، أن "الكتل المكشوفة على السطح عمرها قصير نسبياً؛ لأن تراكم الحطام الصخري يحدث باستمرار، ولذلك عندما نرى الصخور مكشوفة، نعلم أن هناك شيئاً يحدث".

وقال شولتز: "ما نراه يجعلنا نعتقد أن هذه عملية مستمرة مدفوعة بأشياء تحدث فى باطن القمر، وأن هناك نشاطاً تكتونياً خفياً في القمر، ما يشير إلى أنه ليس مجرد صخرة ميتة منذ ملايين السنين كما اعتقدنا".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.