"كاميرات الرائحة"... أداة جديدة للكشف عن "كورونا" في الطائرات

حسام محمد | 10 أيار 2020 | 12:00

تسعى معظم شركات الطيران والنقل حول العالم، للوصول إلى أدوات وابتكارات من شأنها أن تخفف من إمكانية انتقال عدوى "كورونا" بين المسافرين.

وبحسب Daily mail البريطانية، فإنّ بعض شركات الطيران، كانت قد استخدمت أداة طورت في عام 2017، وهي عبارة عن كاميرات تتعرّف إلى بعض الروائح، إذ تتمتع بحساسية عالية جداً لما تحتويه من مستشعرات ومعالِجات دقيقة مصنوعة من خلايا بيولوجية للكشف عن ميكروبات أو مواد كيميائية معينة.

وكانت تلك الكاميرات تستخدم في الطائرات للكشف عن المتفجرات، وما إلى ذلك من أمور خطيرة، التي تنشر بعض المواد الكميائية في الهواء.

ووفقاً للتقرير البريطاني، فإنّ هذه التكنولوجيا تم استخدامها في حالات أخرى، مثلاً للكشف عن السرطان أو الإنفلونزا، بينما سيتم استخدامها قريبًا للتحذير المسبق عن وجود "كوفيد 19" أو "كورونا المستجد" المستمر بالانتشار حول العالم.

وقال واش أجابي، الرئيس التنفيذي لشركة "كونيكي" المنفذة للمشروع: "تعمل شركتا كونيكي وإيرباص منذ عام 2017 على تطوير تكنولوجيا حيوية آلية للكشف عن المواد الكيميائية أو المتفجرات وتتبّعها وتحدد موقعها على متن الطائرات أو في المطارات".

وأضاف: "نحن الآن نكيّف أنشطتنا التنموية لتشمل الكشف عن المخاطر البيولوجية وتحديدها بما في ذلك مسببات الأمراض مثل الفيروس التاجي الجديد".

وأصاب الفيروس الخطير نحو 4 ملايين شخص حتى الآن، بينما لا يزال السعي من قبل العلماء وراء إيجاد علاج أو لقاح مستمراً دون أي جدوى حقيقية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.