الأرض على موعد مع مخلفات مذنّب هالي

صيحات | 11 أيار 2020 | 17:00

شاهد سكان الأرض مذنب هالي في السماء لآخر مرة منذ 34 سنة، من المتوقع أن يعاود الظهور في تموز 2061 لكون هذا المذنب يقترب من الأرض مرة كل 76 عاماً.

ورغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على اقترابه منا، إلا أن أثاره ما زالت موجودة في الفضاء، وهذا الأثر الطويل من الغبار تمر الأرض عبره، خلال الفترة من 19 نيسان الماضي و28 أيار الجاري ما يؤدي إلى زخة شهب "إيتا" الدالويات نسبة إلى نجم "إيتا الدلو"، وهو أحد أكثر نجوم كوكبة الدلو لمعاناً. وستمر الأرض مجدداً عبر هذا الحطام خلال شهر  تشرين الأول المقبل، ما يؤدي إلى زخة شهب تسمى الجباريات.

وكانت الأرض على موعد خلال الأسبوع الماضي مع ذروة زخة شهب القيثاريات بمعدل 20 شهاباً في الساعة، وتمر الأرض، خلال الأسبوع الجاري، في الجزء الأكثر كثافة من أثر المذنب هالي، الذي يتضمن غباراً وحطاماً، ما يؤدي إلى زخة شهب أيضاً.

وسيرصد سكان نصف الكرة الأرضية الجنوبي هذه الشهب بصورة أفضل، إذ سيكون معدلها 20-40 شهاباً في الساعة، وعلى الجانب الآخر سيكون المعدل في نصف الكرة الأرضية الشمالي 10-15 شهاباً في الساعة، حسب "مرصد المستقبل"، التابع لـ"مؤسسة دبي للمستقبل".

وقال الباحث في موقع إيرث سكاي  بروس ماكلور: "إن بالإمكان مشاهدة هذه الزخة، من خلال تتبع موقع كوكبة الدلو، عند رصد موقع المجموعة النجمية التي تتكون من أربعة نجوم، منها نجم إيتا الدلو، ويشكل وعاء الماء. لأن نجم إيتا الدلو يبدو كأنه مشع هذه الزخة". ولا يحتاج الشخص إلى استخدام تلسكوبات لمشاهدة هذه الزخة، وليس عليه سوى الابتعاد عن مصادر الإضاءة. قد تكون مشاهدة الزخة الحالية أمراً صعباً خلال هذه الفترة، بسبب البدر الذي ينير السماء، إضافة إلى وجود ثلاثة كواكب لامعة، وهي: المشتري وزحل والمريخ.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.