ما حقيقة وصول الدبور القاتل إلى الكويت؟

صيحات | 12 أيار 2020 | 14:30

أثار مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي موجة من الذعر والخوف بين الكويتيين بعدما تداول مغرّدون مقاطع فيديو  وزعموا انّها لـ”الدبور القاتل”، مدّعين وصوله إلى البلاد.

مقطع الفيديو وثّقته إحدى السيدات من وراء نافذة في منزلها، حيث ظهر أحد أنواع الدبابير، ذو حجم كبير نوعًا ما، يقف على النافذة من الخارج، الأمر الذي أثار تخوّف السيدة، التي أبدت استغرابها من حجمه.

وتعليقاً على الموضوع نفت الهيئة العامة للبيئة في الكويت، صحة الأنباء التي تداولها عدد من النشطاء بشأن وصول الدبور الآسيوي العملاق، والملقب بـ"الدبور القاتل" إلى البلاد وانتشاره فيها.

وقالت في ردها عبر حسابها الرسمي على تويتر: "بناءً على ما تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي عن انتشار الدبور الآسيوي القاتل بالكويت، تؤكد #الهيئة_العامة_للبيئة بأن الدبور المنتشر بناء على التوثيق السابق من قبل الهيئة والذي تم نشره بتاريخ 3 أغسطس 2019 هو دبور طيني وهو غير عدائي للإنسان. #الكويت #هيئة_البيئة #البيئة".

وتوالت ردود الأفعال على مقاطع الفيديو والتي أكدت بعضها أن الدبور هو من النوع الذي ينتشر على الطين. 

والدبور الآسيوي العملاق القاتل، معروف بعدوانيته ولسعاته الخطرة على الإنسان، وقدرته على تدمير مستعمرة كاملة من نحل العسل. ويبلغ طول الدبور الآسيوي، الذي يحمل علامات برتقاليّة وسوداء وإبر لسع طويلة، أكثر من 5 سنتيمترات، وهو أكبر الدبابير في العالم.

وقد أطلق عليها الباحثون في جامعة ولاية واشنطن إسم “الدبابير القاتلة” لأن لدغتها تزهق روح البشر.

وتصدّر وسم “الدبور القاتل”، قائمة الترند بـ”تويتر” في الكويت، حيث انتشرت بعض الفيديوات قال ناشروها إنّها للدبور القاتل في الكويت.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.