بالفيديو: غيث يلتقي أبو سليم ويقدم ما عجزت عنه الدولة

صيحات | 16 أيار 2020 | 17:20

يستكمل غيث رحلته في الموسم الثالث من برنامج "قلبي اطمأن" متنقلاً بين البلدان يرسم البسمة على وجوه من فقدوها. يخفي غيث وجهه عن الجمهور ولكن عمله لا يمكن نسيان ملامحه. يتحدث عن تجربته بأنها تتيح للمشاهد فرصة عيش تجربة اجتماعية مع “غيث”، الشاب الذي يبحث في أماكن مختلفة من العالم عن أناس ضاقت بهم الأرض ليغير حياتهم نحو الأفضل ويمكنهم من التغلب على مشقات الحياة.

 هو بحث عن الطمأنينة الداخلية النتي تدفع به للسفر إلى بلدان عديدة ليلتقي بأناس جدد، يسمع منهم قصص حياتهم وكيف يتحملون الفقر والحاجة وضيق الحال. وبمساعدة الجمعيات الخيرية والصدف يُستدل غيث على المحتاجين ليقدم لهم مساعدات مختلفة بغض النظر عن جنسهم ولونهم وحجم حاجتهم. 

حط رحاله هذه المرة في لبنان، الدولة التي تتقاعص عن واجباتها تجاه أبنائها. حتى الذين قدموا للبنان من حياتهم وسطروا انجازات في تاريخ الوطن تغيب عنهم الرعاية وهم في سن متقدمة. كان الفنان القدير صلاح تيزاني (أبو سليم) محط أنظار غيث بعدما عميت عنه أعين المعنيين. 

وفي حلقة مؤثرة التقى الطرفان عند كورنيش عين المريسة، طمأن غيث قلب أبي سليم بتأمين صحي مدى الحياة وراتب شهري لمدة عامين ورعاية صحية لزوجته. لم ينسَ غيث أحد أركان الفرقة فؤاد حسن المعروف بالزغلول، كان فؤاد منذ فترة بحاجة لعملية ملحة وإلا يفقد عينه الأخرى، تكفل غيث بهذه العملية وكان له ما كان لأبو سليم، وبخاصة أن صلاح تيزاني يفتقد للضمان الصحي رغم أنه يبلغ من العمر 92 عاماً، وأشار إلى أنه قدّم رسالته الفنيّة وبات في مرحلة لا تسمح له بالعمل.

عمت الحلقة أجواء من التأثر، وخانت الدموع عين الفنان القدير. وكانت النهاية بتكريم شعبي له وباقات ورود حمراء من المواطنين للتعبير عن الحب والتقدير لهذه القامة الوطنية التي ندين لها بابتسامة وضحكة من القلب. 




إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.