كميل الأسمر الحاضر أينما كان... يضرب على إنستغرام

عمر الديماسي | 18 أيار 2020 | 18:00

لم يغب أيقونة الكاميرا الخفية في لبنان كميل الأسمر عن جمهوره رغم غيابه عن الشاشة الصغيرة. واكب كميل التطور التكنولوجي وملاذ محبيه خلال الحجر المنزلي على إنستغرام ومن كان ينتظره في هذا الموسم من شهر رمضان 2020 تابع على IGTV على إنستغرام في برنامج دوري بعنوان "خلي التلفون بإيدك". 

بمساعدة حامل سرّه فارس الأسمر إفتعل كميل أطرف المقالب، وما زال يتابع في البرنامج الذي يبدو أنه مشروع مستمر لفترة طويلة. واللافت أن كميل استغل الإجراءات الاحترازية من كورونا لإخفاء معالمه والاستفادة في التخفي وإتقان عمله بشكل مطلوب. 

من السحسوح والعنف الأسري والسمبوسك والبيض المسلوق والكبة المقلية، يحمل برنامج كميل رسائل عدة لا تقتصر على إسعاد الناس. فهو يناهض العنف الأسري ويحاول إعادة الثقة إلى المرافق السياحية اللبنانية التي تعاني في هذه الظروف. مشروع كميل العابر للبلدان بستحق دعماً من وزارة السياحة على الأقل لما فيه من إبراز للمعالم السياحية وكرم السفرة اللبنانية. 

ويعيد فارس الأسمر في حديثه لـ "صيحات" سبب غياب "عيش وكول غيرا" هذا العام إلى الأزمة الإقتصادية وغياب التمويل واضاف: "وجدنا أن متابعة الناس على منصات التواصل الاجتماعي لنا كبيرة وهم بانتظارنا أيضاً، لذا قررنا أن نجد حلاً وسطياً بيننا وبين المؤسسات التجارية التي نوفر لها مساحة إعلانية عبر صفحتنا ومن خلال متابعينا".

وأكد فارس أن الغياب عن الشاشة هو مرحلي هذه الفترة لما يعيشه لبنان من أزمات، ولكن مشروع "خلي التلفون بإيدك" هو مشروع دائم يلقى إعجاباً رائعاً وجمهوره إلى ازدياد على الدوام. ونجح في بث الفرح والابتسامة في قلوب الناس المقهورة والتي تعيش معاناة يومية بسبب الظروف الراهنة. 

باللحم الحي يكافح كميل الأسمر ونجله فارس وفريقهما للاستمرار في هذا النوع من البرامج على الساحة اللبنانية التي تفتقر حتى لعمل فكاهي تعرضه الشاشات في وقت يحتاج المواطن بإلحاح إلى ما ينسيه همومه اليومية والمعيشية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.