كيف ساهمت زوجة ماكغريغور بجعله بطلاً!

جورج حداد | 23 أيار 2020 | 14:00

تُعتبر قصة كفاح المقاتل الإيرلندي كونور ماكغريغور واحدة من أكثر القصص إلهاماً للأجيال القادمة. فبطل لعبة الـUFC الشهير عاش حياة قاسية جداً قبل الوصول إلى ما هو عليه اليوم، فقد نشأ ماكغريغور في كنف أسرة فقيرة في دبلن الإيرلندية، وكان يعشق كرة القدم، ويحلم أن يصبح لاعباً مشهوراً، ولكنه انخرط فيما بعد في الملاكمة، فالتحق في نادي الملاكمة في كريملين وحقق بطولات بسيطة نظمها النادي، وبدأ تدريجياً يطور نفسه فتعلم فنوناً قتالية أخرى.

حالة أهل البطل الإيرلندي لم تكن ميسورة أبداً، الأمر الذي دفعه إلى العمل في مجال تصليح السيارات لتأمين قوته اليومي، وكان يحلم أن يصبح بطلاً في لعبة الفنون القتالية المختلطة.

الفقر الشديد لاحق ماكغريغور حتى بعد زواجه، إذ عاش مع زوجته ديي ديلفين فترات صعبة جدّاً خاصةً على الصعيد المادي، فقد عاشت معه في شقة مستأجرة في حي فقير، ولم يكن يملك عملاً كونه كان يقضي وقته في التدريب للوصول إلى هدفه. وقد عاشا على إعانات البطالة التي تقدمها الدولة، والتي لا تستطيع تأمين حتى الحاجيات الأساسية، ولكن هذا ما دفعه أكثر للعمل على تطوير نفسه.

كانت ديي ديلفين الداعم الأكبر لكونور، وعملت بجهد لمساعدته على تأمين المصاريف لكي يطور نفسه ويصل إلى حلمه؛ وقال كونور في إحدى مقابلاته إنه ورغم عدم وجود المال، كانت زوجته تذهب إلى العمل وتوفر له الطعام المناسب والمكملات الغذائية وتحرم نفسها من شراء الثياب والحاجيات الخاصة بها.

تجدر الإشارة إلى أن هذا المقاتل الأسطوري صنع تاريخاً حافلاً من الانتصارات، وحصل على ألقاب عدّة أبرزها أنه أول مقاتل يحمل لقبين لوزنين مختلفين في وقت واحد، بطولة فئة وزن الريشة، وبطولة فئة الوزن الخفيف، ويعتبر واحداً من أغنى الرياضيين حول العالم بثروة تقدر بـ100 مليون دولار أميركي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.