المنصّة التعليميّة في الكويت... حديث الطَلَبَة في زمن كورونا

29 حزيران 2020 | 19:00

كان العام الدراسي عاماً أبتراً في كافة أنحاء العالم، لقد أثر فيروس كورونا المستجد على الواقع التعليمي بشكل جدي وانحجر الطلاب في منازلهم وفي بعض الاماكن لم يؤتِ التعلم عن بعده أكله. فيما نجحت تجارب بعض الحكومات في تأمين العلاقة بين الطلاب ومناهجهم. 

في الكويت  أكدت وزارة التربية أن العودة للدراسة ستكون الزامية في 4 آب المقبل للصف الثاني عشر سواء كانت عن طريق التعلم عن بعد أو داخل المبنى المدرسي، مشيرة إلى أن التقرير النهائي سيقدم لمجلس الوزراء في 15 تموز المقبل.

وخصصت الوزارة منصة خاصة للتعليم شرح تفاصيلها ومراحلها وكيفية الدخول فيها من طلبة ومعلمين وكيل التعليم العام اسامة السلطان والوكيل المساعد لقطاع المناهج صلاح دبشة في المؤتمر الصحافي الذي عقدته الوزارة أمس.

وأكد دبشه أن الهدف من إطلاق المنصة التعليمية هو استمرارية التعليم في الكويت تحت كل الظروف، منوها انها انطلقت بأيدي وطنية ومبلغ مالي لم يتجاوز ال 400 دينار و تحت إشراف ورقابة 7267 تربويًا بين من موجه ورئيس قسم ومعلم.

وبين السلطان أن الوزارة عمدت إلى إطلاق آلية التسجيل في المنصة بلا قاعدة بيانات لتمكين الطلبة البدون من التسجيل لافتًا إلى أنه في بداية إطلاق المنصة كانت هناك مشكلات وشكاوى وردت من معلمين وأولياء أمور وطلبة و90 في المئة منها كانت لأخطاء فردية منها تسجيل طالب بشكل متكرر أكثر من 17 مرة، مؤكدا أن الأمور التقنية في المنصة سليمة لا غبار عليها والتحديث عليها يتم بشكل يومي.

أما على منصة تويتر فقد تصدر وسم #المنصه_التعليميه قائمة المتادولات وعبر الناشطون عن رأيهم فيها: 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.