قائد حرس صدام حسين حرّ طليق

صيحات | 30 حزيران 2020 | 21:00

بعد غزو العراق وسقوط بغداد في 9 نيسان 2003، عمدت السلطة الجديدة التي دخلت البلاد مع المحتل إلى اجتثاث أركان الحكم فيه وملاحقة ثأرية تجاه المنتمين إلى حزب البعث. وما زال العديد من رموز حكم الرئيس الأسبق صدام حسين يقبع في السجون.

أخيراً تم الإفراج عن قائد الحرس الجمهوري في عهد صدام، العميد الركن برزان عبدالغفور من سجن الحوت في الناصرية، وتم التأكد من عدم مطلوبيته في قضايا أخرى بعد 17 سنة قضاها في السجن الذي دخله في عمر الـ 43 سنة ليخرج وهو في 60 من عمره. 

عقب الغزو الأميركي كان البرزان ضمن قائمة المطلوبين لدى واشنطن، وألقي القبض عليه في 23 تموز 2003 .

من هو برزان عبد الغفور (التكريتي)

هو برزان عبد الغفور سليمان مجيد التكريتي، ابن عم صدام حسين الذي طُبع اسمه على بطاقة ملكة القلوب في مجموعة أوراق اللعب لأهم المطلوبين العراقيين التي صدرت من قبل القوات العسكرية الأميركية للمساعدة في تحديد المطلوبين من سلطة صدام حسين خلال غزو العراق. شارك برزان عبد الغفور المجيد في معركة المطار وتم أسره بعد إصابته ونفاد ذخيرته، وحكم عليه بالسجن 17 عاماً.

 واشتهر برزان التكريتي بجرأته داخل قاعة المحكمة وارتفاع صوته بنبرة عالية، حيث إن المحكمة وفقاً للقانون هي من وضعت له محامياً نظراً لغياب موكله، واستمر بالرفض القاطع لهذا المحامي وأثار جدالاً مع القاضي.

وإضافة إلى كونه أحد قادة قوات الحرس الجمهوري الخاص في عهد الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، كان عضواً في حزب البعث العربي الاشتراكي، وشقيق اللواء روكان عبد الغفور المرافق الشخصي لصدام.

وفي عام 2017، أقر مجلس النواب العراقي قانوناً ينص على مصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة لكل من صدام حسين وزوجاته وأولاده وأحفاده وأقربائه حتى الدرجة الثانية ووكلائهم، ومصادرة أموال قائمة من 52 من أركان النظام السابق، من بينهم برزان عبد الغفور التكريتي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.