عراقيون يعلقون على اقتحام عشاء وزير الطاقة مع الوفد العراقي

صيحات | 4 تموز 2020 | 16:00

في وقت تعيش بيروت في الظلام الدامس ويلتهم الغلاء السوق اللبناني على وقع انهيار الليرة والقدرة الشرائية، استفز مواطنين لبنانيين تواجد وزير الطاقة ريمون غجر في أحد مطاعم الواجهة البحرية لبيروت. لم يكن المحتجون على دراية بأن من كانوا معه هم الوفد العراقي الذي وصل إلى لبنان لبحث مشاريع اقتصادية مشتركة تنقذ البلديّن. 

وحصل إشكال بين عدد من المحتجين والقوى الأمنية أثناء تواجد عدد من الوزراء من بينهم الوزيران ريمون غجر وعماد حب الله في مطعم بابل في الزيتونة باي. 

وشهد الموقع تدافعاً بين المواطنين وعناصر قوى الأمن، أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف المحتجين الذين اقتربوا من مكان تواجد الوزيرين ووجهوا لهما التهم وشعارات الإدانة ودعوهما إلى مغادرة المطعم حيث كانا يقيمان عشاء للوفد العراقي.

هذا الأمر، خلّف تبايناً على منصات التواصل الإجتماعي بين مناصري حزب الله والتيار الوطني الحر والمعارضين للحكومة. رئيس مركز التفكير السياسي في العراق حسان الشمري علق على هذه الحادثة عبر حسابه الخاص على تويتر حيث قال: "تعرض وفدنا الوزاري المتواجد في لبنان والمجتمع حالياً مع نظرائه اللبنانيين الى هجوم المتظاهرين في لبنان بمطعم بابل في المريسه.

أما الناشطون العراقيون فكان لهم تعليق على ما جرى، فرحبوا بما قام به المحتجون معتبرين أن سبب المشاكل واحد في كلتا الدولتيّن وبأن حل المشاكل العراقية من قبل المسؤولين العراقيين أولى من أي اتفاق آخر.

النفط مقابل التفاح 

هل الاجتماعات الرسمية تعقد في المطاعم؟ 

لو ساحلينهم 

يستاهلون 

مصدر المشكلة واحد 

اجتماع في مطعم؟ 

اجتماعات تخدم فئة معينة 

مشاكل العراق أولاً 

أمر مشرف 

عاشت يدهم 


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.