تسببت في موت أطفال بمصر... راقبوا تطبيقات الهاتف

أشرف سلام | 14 تموز 2020 | 13:30

غالباً ما ينصح خبراء النظم المعلوماتية والتكنولوجية بتطبيق الرقابة الأبوية على الأطفال خلال استخدامهم الإنترنت بصفة عامة، لما لبعض التطبيقات من خطورة على سلوكهم.

ويضع كثير من تطبيقات السوشيل ميديا محاذير عمرية لاستخدامها، وهذا مقرون بالرقابة الأبوية على الأطفال سواء برقابة فعلية أو من خلال تطبيقات "Parental control" للسيطرة على ما يفعلون.

وفي غياب الرقابة الأبوية على الأطفال شهدت مصر في أقل من 48 ساعة حادثتين مأساويتين كان بطلهما تطبيقي "يوتيوب" و"تيك توك"، وضحاياهما أطفالاً لا يدركون ما يفعلون.

وشهد أمس حي المطرية بالعاصمة المصرية القاهرة حادثاً بشعاً بعد أن شنق طفل نفسه بحبل في سقف حجرته وهو لم يبلغ عامه الحادي عشر.

وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن الطفل كان يطبق "تحدي الشنق" عبر تطبيق "تيك توك"، الذي يضع حداً عمرياً لمستخدميه، حيث يوصى بعدم استخدامه لمن هم دون الثانية عشرة كما هو موضح عبر "غوغل بلاي".

وقبل نحو 48 ساعة كشفت الأجهزة الأمنية خيوط حادث قتل بشع وقع في منطقة أوسيم بمحافظة الجيزة راح ضحيته طفلة في عامها الرابع.

وأكّدت التحقيقات أن طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً اصطحبت الضحية ذات السنوات الأربع إلى مدخل أحد العقارات وشنقتها باستخدام سلك كهربائي علقته في صندوق حديدي.

وأشارت الأجهزة الأمنية إلى أن الطفلة المتهمة طبقت مقطع عنف شاهدته في موقع نشر الفيديوات "يوتيوب"، وأقرت الطفلة أنها شاهدت فيديو شنق وطبقته على الضحية ثم فرت هاربة وتركتها تلفظ أنفاسها الأخيرة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.