غضب في مصر من زوجة أب ارتكبت جريمة وحشية

محمد أبوزهرة | 16 تموز 2020 | 12:29

تكرّرت خلال الفترة الماضية في مصر حوادث عدّة كانت زوجة الأب هي كلمة السر في ارتكاب الجريمة، سواء بتعذيب أبناء زوجها أو قتلهم أو هروب بعض الأطفال من الجحيم والتعذيب، وفي حالات وصلت إلى انتحار الأطفال هرباً من التعذيب.

جريمة جديدة أثارت ضجة واسعة في الشارع المصري لسيدة تجرّدت من كل المشاعر ولم ترحم توسلات طفلة عمرها عامان و4 أشهر فقط، لتقتلها خنقاً لمجرد أن صوتها ارتفع خلال اللعب في المنزل مثل باقي الأطفال، لتنال شهرة واسعة ويطالب المصريون في مواقع التواصل الاجتماعي بالقصاص منها ومعاقبتها على الجريمة البشعة.

كانت البداية بورود بلاغ إلى الجهات الأمنية بمحافظة الاسماعيلية من مزارع يدعى فايز.د.ح. بالعثور على جثة ابنته وتدعى "براءة" في عمر عامين و4 أشهر، داخل منزلها بعد تغيبها طوال اليوم، حيث كشف الفحص المبدئي وجود شبهة جنائية بعد ظهور آثار سحجات وتجمعات دموية حول العنق والرقبة.

وأكّد والد الطفلة أن ابنته كانت متغيّبة طوال اليوم، وعثر على جثتها بالغرفة الملحقة لمنزله مغطاة ببطانية، لتكشف التحريات أن زوجة الأب هي المتهم الحقيقي، وأنها قتلت الطفلة خنقاً داخل منزلها فى غياب الأب.

الصدمة الحقيقية كانت في اعترافات المتهمة شيماء.م.ع. (20 عاماً)، مؤكدة أنّه في أثناء لعب الطفلة القتيلة في المنزل أحدثت ضجيجاً لتعتدي عليها بالصفع والضرب حتى سقطت على الأرض وحدثت إصابة أودت بحياتها.

وأضافت المتهمة أنها خشيت افتضاح أمرها فخنقت الطفلة وربطت شيئاً حول عنقها وسحبتها خارج المنزل ووضعتها داخل حفرة جهّزتها لإخفائها بها، إلا أنها خشيت افتضاح أمرها عقب بحث الأسرة عن الطفلة لتخرج الجثة من داخل الحفرة وتضعها داخل غرفة الضيوف وتغطيها ببطانية ليعثروا عليها في المنزل.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.