رفع تعرفة "السرفيس" على المواطن الفقير... بين مؤيد ومعارض

محمد شهابي | 15 تموز 2020 | 21:30

مع رفع سعر تعريفة النقل العام، يرزح المواطن اللبناني تحت الفقر ضمن وطن ارتفعت فيه قيمة كل شيء إلا قيمة الإنسان. زيادة التعرفة هذه جاءت في وقت تشهد فيه الأسواق اللبنانية ارتفاعًا جنونيًا في أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية، الأمر الذي يزيد من شحّ جيبة المواطن اللبناني.

صحيح أن الثلاثة آلاف ليرة الذي أقرها وزير الأشغال والنقل، تكاد تكون بلا قدر مادي، إلا أن كثيرًا من الشعب اللبناني لا يستطيع أن يجد قوت يومه، فكيف بغلاء فوق غلاء يقتات بهم حدّ الموت. خاصة مع انخفاض دخل العامل إلى ما دون النصف، وتسريح عمال من وظائفهم، وإغلاق محال بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وأزمة فيروس كورونا المستجد.

مواقع التواصل الاجتماعي، تناولت خبر رفع سعر التعرفة، بين مؤيد لها حفظًا لحقوق سائقي السيارات، وبين رافض للتسعيرة الجديدة.

فعلّقت "كاثرين ضاهر": الكل بيسلخ بالأفقر منه.

وانتقدت "ميساء شومراني"، رفع التسعيرة فيما أجور الناس انخفضت إلى ما دون 100 دولار.

فيما انتقد "سهيل غطاس"، إقرار التعرفة في ظل انهيار اقتصادي!

كذلك غرّد "آلان" أن حجة رفع التعرفة غير منطقية خاصة أن سيارات سائقي التاكسي غير صالحة للقيادة.

هذا وأقرّ وزير الأشغال العامة والنقل، ميشال نجار، زيادة في التعرفة الجديدة لقطاع النقل ضمن نطاق بيروت الإدارية بـ 3 آلاف ليرة للسيارات بدلًا من 2000، و1500 ليرة للفانات بدلًا من ألف. فيما زادت تعرفة السيارات في طرابلس إلى 1500 ليرة بدلًا من ألف، كما ارتفعت التعرفة في مدينتي صيدا وصور إلى 3000 ليرة لبنانية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.