للمرّة الأولى "طوني خليفة" على الإعلام!... غلطة الشاطر بألف

محمد شهابي | 15 تموز 2020 | 19:35

"للمرة الأولى على الإعلام الطفل السوري المغتصَب ووالدته".. بهذه الطريقة غرّد الإعلامي طوني خليفة، ظانًا بأن تغريدته سترفع من "ريتينغ" المشاهدة لديه. إلا أن آماله جاءت معاكسة، إذ انهالت عليه موجة من الانتقادات. موجة الغضب التي طالته دفعت به إلى حذف التغريدة متراجعاً عن الخطأ والتراجع عن الخطأ فضيلة، مكتفيًا بنشر إعلان انطلاق الحلقة عبر صفحته الرسمية على انستغرام لاحقًا.

تراجعه لم يصد عنه سهام المنتقدين الذي استمروا في هجومهم عليه لكون المشكلة في الضيوف والحلقة أيضاً وليس فقط لناحية الإعلان، إذ انتقد الناشط "عماد بزي" تغريدة خليفة، وعبر صفحته على فيسبوك، نشر بزي تغريدة خليفة، مرفقًا إيّاها بمفهوم "الصحة" وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

بدورها، تساءلت "لينا" عن الهدف من وراء استضافة الطفل الضحية.

أما في ما يخص مضمون الحلقة، المصيبة أكبر، إذ أن معدّة الفقرة زهراء فردون، أصرّت على توجيه سلسلة اتهامات للأم بالتقصير برعاية ابنها، وإهانتها مرارًا وتكرارًا عبر استخدام تعابير، على سبيل الذكر: "حيرتيني بدي لاقيلك زوجك وفتشلك عليه"، أو "لا أب ينسى أولاده".

هذا عدا عن التركيز على التقليل من قيمة المأساة، وتوجيه المشاهد لإلقاء اللوم على الضحية عبر استعمال معيار الجنسية وغياب الأب وعدم الصدق.

من جهته هاجم الإعلامي طوني خليفة، جمعية "حماية" التي انتقدت عرض خليفة لحلقة الطفل وترويجها ومطالبته للضحية بالتحدث علنًا عنها، ليعلّق خليفة، "وينكن يا بابا ما حميتوا الطفل وحطيتوه بمكان يتعالج فيه نفسيًا".

بوعد ساعات قليلة من طرح خليفة المقابلة على قناته على يوتيوب، حذفها أيضاً، علماً أنه لم يكن هو المحاور، بل كانت الصحافية زهراء فردون من أعدّت المقابلة.



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.