بالفيديو: رقصة المعلاية وجه آخر للإثارة العربية

محمد شهابي | 26 تموز 2020 | 14:00

الإثارة... هي أسلوب في التعبير عن المشاعر النابعة عن المزاج. لكن ماذا إن كانت هذه الإثارة عبارة عن رقص لهزّ الخصر والأرداف بأسلوب غريب بعيد نوعًا ما عن الأسلوب الذي اعتدناه في الرقص الشرقي، ضمن رقصة تعرف بـ "المعلاية"، نعم صحيح هذا هو اسمها، اسم ستعتبره أنت القارئ غريبًا بعض الشيء إن لم تكن من أبناء دول الخليج العربي.

تثير رقصة "المعلاية" أو "أم علاية"، الكثير من الاستغراب. البعض يعتبرها رقصة تراثية عربية وآخرون يعتبرونها دخيلًا على المجتمعات العربية عامة والخليجية بخاصة.

الرقصة وكما تظهر المقاطع المصورة والمنشورة في مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر قيام مجموعة فتيات بارتداء ملابس تغطي كامل أنحاء الجسد، بما فيها الوجه، بعضهن يرتدين النقاب لتغطية الوجه، فيما يقمن أخريات بارتداء الحجاب أيضًا إلا أنهن يظهرن بعض خصلات شعرهن، ثمّ يبدأن بالرقص وإمالة أعضاء أجسادهن بخاصة الأرداف منها، في مجالس إما خاصة بالنساء أو أخرى مختلطة.

لا توجد مستندات توثق أو تؤكد أصول هذه الرقصة وتاريخها، بعضهم ينسبها لقبائل عربية، فيما يعتبرها آخرون هجينة عن الشعوب العربية وبأنها قدمت من أفريقيا فيما يشير آخرون نسبتها لباكستان، إلا أنّ المؤكد أنّ هذه الرقصة أضحت شائعة في دول كاليمن وسلطنة عمان والكويت وغيرها من البلدان، منذ عقود.

توضح المقاطع المصورة، أن رقصة المعلاية، قد تطورت ودخل عليها الكثير من التحديثات، فالرقصة التي اعتاد محبوها على رؤيتها خلال الأعراس الخاصة، أصبحت رائجة في النوادي الليلية والمجالس الذكورية، حيث تستخدم فيها النساء لإثارة الرجل وتسليته.

وتتعرض هذه الرقصة لحملة كبيرة من الانتقادات تحت حجج استعمال جسد المرأة واستغلالهن بهدف التمتع الجنسي، بخاصة أن للرقصة طقوساً خاصة توجب على الرجال تقديم "النقوط" أي النقود للراقصة أو إعطائها علب السجائر، فيما يرى آخرون أنها جزء من الواقع والتراث العربي.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.