أشخاص في المدرسة لم تروهم في الجامعة

6 تموز 2017 | 20:20

قد يكون مبنى المدرسة إلى جانب الجامعة ولكن الانتقال من التعليم الثانوي الى المقعد الجامعي كفيل بأن يدخلك عالم آخر قد يؤثر على سلوكك وشخصيتك وحتى على من حوليك.

وبدخول الجامعة ستفتقد العديد من الأشخاص الذي اعتدت ملاقاتهم في سنونك المدرسية الاربعة عشر.

عريف الصف

هذا التلميذ المجتهد الذي عادة ما يكون الأول في صفه، والذي يقف إلى جانب اللوح ليسجل أسماء المشاغبين أثنا انتهاء حصة تدريس وبداية أخرى. ويكون جاهزاً عند حاجة المدرس لأي مساعدة كتوزيع المسابقات على الطلاب.

الفسّاد

الطالب الكسول الذي يأخذ على عاتقه نقل أخبار الطلاب وكشف مخالفاتهم للأستاذ وفي العادة لا ينال ود معلمه ولا زملائه.

أبناء الأستاذة

أكثر ما يمكن أن يشعرك في الفرح عندما تدخل الجامعة هو أنك ستتخلص من زملائك الذين هم في الوقت نفسه أبناء لمعلمين في المدرسة. هذه الطينة من التلاميذ هي من أكثر النماذج المكروهة بين الطلاب.

الناظر

لن تخشى الناظر في الجامعة بل ستتخلص منه عندما تستلم شهادة الثانوية العامة وبين ليلى وضحاها سيتحول الى صديق ودود لك بعدما كان مثال الوحش الكاسر في رواق المدرسة.

بواب المدرسة والموظفون 

لست بحاجة الى أي حيلة كي تهرب من الجامعة كما كنت تفعل في المدرسة فلا وجود لبواب يعيق لك مخططاتك في ترك المبنى. حتى موظفوا الجامعة فهم أكثر لطافة وود من الموجودين في المدرسة الذي عادة ما يكون مخبرين لدى الإدارة.

صديق الطاولة الدائم

ستتخلص في الجامعة من الطاولة الصغير الضيقة التي تتقاسمها مع صديق لسنوات دراسية في بعض الاحيان. في الجامعة سيكون لك مقعد مستقل تختاره متى تشاء وتستبدله متى تشاء.

سارق السندويش

يختلف أسلوب الحياة بين الجامعة والمدرسة وعادة سرقة "الساندويشات" بين الطلاب ليست سائدة والطلاب لم يعتادوا على بعضهم كي يتخذوا أدوار كهذه ونادراً ما يأخذ طلاب الجامعة "زوادتهم" إلى اليوم المدرسي. 

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.