الفتيات يتهمن الشبان... بماذا؟

17 تموز 2017 | 10:26

هو صراع على تقاسم هذا العالم، ومحاولة دائمة لإثبات من هو الأفضل. بالفطرة يتهم الذكور الإناث ببعض الصفات، ولكن حين تدلو الأنثى بدلوها لن يبقى لديها خطوط للعودة، فالنسبة لها لا ترى سوى نفسها بأنها الأفضل، أما هو فبنظرها يعد كائناً سيئاً. صفات تتهم الفتيات بها الفتيان سنسرد أبرزها. 

الفوضى وعدم الترتيب


دائماً ما تتهم الفتيات الشبان بأنهم قليلو الترتيب، وغالباً ما يتحدثن عن المنزل الذي يسكنه شاب أعزب، وفي نظرهن أن من البديهي أن يكون قليل الترتيب. فالشباب لا يعرفون كيف ينظمون أمورهم ولا يعرفون معنى الإدارة على عكس الفتات.

عدم النظافة


هاجس عام ودائم حول من هو الأكثر نظافة، ففي رأي الإناث أن الذكور أقل نظافة منهنّ ولا يعتنون بمظهرهم الخارجي كما يعتنين هنّ. 

الكسل وقلّة النشاط


رغم كل ما يقوم به الشابّ كي يؤمن مستقبله علّه يحظى بعروسه، لا تتغيّر النظرة تجاه الرجال فعادة ما يتهمنهم بأنهم اتكاليون وغير نشطين ويحبون النوم وكسالى. ومهما يُبدِ الشابّ من نشاط تبقَ هي المظلومة التي لا يراعي أحد تعبها.

هم أقلّ ذكاءً 


شعور يرافق الشاب في المدرسة والجامعة والعمل، وخاصة عندما تتعامل معه الفتيات على أنهن أكثر ذكاءً منه، فيكثرن من التباهي أمام الناس وتراهنّ شديدات الحرص على تنظيم دروسهنّ وكتابة النصوص بشكل أنيق وملاحقة أي منشور يتعلق بحصّة فاتتهنّ. وفي النهاية ينجح الشابّ وتنجح هي ويبقى الاتهام.

لا يعطون اعتباراً للّياقات 


تعدّ البنت نفسها الأكثر معرفة بـ "الإتيكت" وآداب التصرّف والتعامل مع الناس، وفي أغلب الأحيان تدلي بنصائحها للشاب عن كيفية التعامل مع البشر، كالمصافحة وطريقة الأكل واللباس في المناسبات وغيرها، وتنسى بأن أغلب من وضعوا الكتب المتخصصة بذلك هم الرجال. 


يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.