"الروشنة" اللغوية تهزم المجتمع المصري... إليكم الأسباب

17 تموز 2017 | 11:09

يلجأ عدد كبير من الشباب في هذه الأيام إلى استخدام مصطلحات وتراكيب عامية نحتوها بأنفسهم، وجعلوها ضمن مترادفات القاموس الذي اخترعوه، حتى صارت كلماتهم هي السائدة في المجتمع المصري حالياً. ولا يخلو حديث بين شابين من كلمات مثل "كبر الجمجمة"، "نفض" و"فكك" و"احلق له" ويريدان بها عدم الاهتمام، وهناك "الحوار ده ما يلزمنيش" ويقصد "الموضوع"، "معاك ربنا" عندما يرفض الذهاب معه في مصلحة أو قضاء أمر مهم، وهناك كلمة "يا اسطى" التي حلت بدلاً من اسم الشاب المخاطب، وغيرها من المصطلحات التي يحاول الشباب إيجادها من أجل التمرد على واقعهم. 

فمن جهة، يرى البعض أن اللغة العربية التي يدرسونها في المناهج التعليمية هي السبب وراء ذلك، لأن كثيرين يكرهون النحو فيحاولون إيجاد لغة خاصة بهم. وهناك من يرى أن الواقع المعيش هو السبب، حيث لا وظائف أو أعمال يشغلون بها حياتهم وخصوصاً بعد التخرج، فيحاولون ابتكار عالمهم. كما أن طلاب الجامعات يسعون للاختلاف عن غيرهم، فينطقون بعض الكلمات التي اكتسبوها في المناطق التي يعيشون بها تأكيداً لامتداد التأثير البيئي فيهم.


يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.