أهم 5 مواضيع يتطرق إليها الشباب في المقاهي

17 تموز 2017 | 11:10

الجلوس في المقهى يمثل متعة كبيرة لكثير من الشباب لا تضاهيها أي متعة أخرى، حيث يقضي عدد كبير منهم نصف حياتهم فيها، يتقابلون مع أصدقائهم، يلعبون، ويضحكون، ويمرحون، ويتحدثون وتطول الأحاديث فلا يملون ولا يكلون، ولكن ما هي الموضوعات التي يتحدث فيها الشباب في ما بينهم. هذا السؤال ستجد إجابته في السطور التالية. 

* الرياضة:

تشغل الرياضة حيزاً كبيراً من أحاديث الشباب لا سيما عندما تكون هناك مباراة مهمة بين أكبر فريقين في أي بطولة. وتنال كرة القدم الجانب الأكبر في أحاديث الشباب، فيبدأون الحديث عن التوقعات وتشكيلة الفريقين والنتيجة وقد يصل الأمر إلى تحديد من سيسجل الأهداف.

* أحوال البلد:

لا يخلو الجلوس في المقهى من التطرق إلى أحوال البلد والغلاء الذي أصاب كل شيء في مناحي الحياة، وقد يصل الأمر إلى السخرية والتهكم على الأوضاع والظروف المعيشية. من المعروف أن المصري صاحب نكتة ويعشق الضحك على نفسه وأوضاعه، وفي بعض الأحيان تقلب الأمور بغم وخناق بسبب تأييد أحد أو بعض الأشخاص لسياسة معينة يرفضها البعض الآخر.

* الجنس:

يمثل الجنس حالة يجتمع حولها الشباب في المقهى لتبادل الآراء والخبرات والحوارات لا سيما في دولة لا تهتم بالتثقيف الجنسي العلمي للأطفال منذ الصغر، فيحاولون جمع خبراتهم من معلومة سمعها أحدهم من زميله أو من كتاب على الرصيف أو حتى من خلال الإنترنت ويصبح الجنس بالنسبة إليهم الشيء الغامض الذي يحاولون فك طلاسمه في لقاءاتهم.

* الدين:

الشعب المصري بطبعه متدين ويهوى التطرق إلى أمور الدين، لا سيما أثناء الجلوس في المقهى لا سيما عند سماع شارة برنامج ديني أو أغنية دينية قاربت على الانتهاء، فيفتحون نقاشًا يميل إلى الجدل حول بعض الأمور الدينية البحتة، كالسلام على المرأة أهو حلال أم حرام، وهل صوت المرأة عورة أم لا، وغيرها من الأمور التي قد تنتهي بالكلام عن البنات وكيفية وقوعهن في شباك أي شاب.

* البنات:

بعض الشباب ممن يرتاد المقاهي في الغالب مرتبط، إما بخطوبة أو ارتباط عاطفي. وخلال استجمامهم مع أصدقائهم لا تكف هواتفهم عن إصدار صوت رنين معلنة عن استقبال مكالمة من الخطيبة أو الحبيبة بمجرد أن تنتهي تبدأ النقاشات بين الشباب حول ما يعانيه كل شخص من عثرات مع فتاته وكيفية حلها ومواجهتها والتعامل معها، ومطالب أسرة العروس الباهظة، والمهر والشقة والشبكة، وخلافه.


يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.