معاناة الرجال مع المسلسلات الهندية... هنا الحل!

عبدالمنعم فهمي | 23 تموز 2017 | 11:40
عادت الأفلام والمسلسلات الهندية لتنتشر بصورة كبيرة خلال هذه الأيام في البيوت المصرية. وحصل النجوم الحاليون على نسب مشاهدة عالية، أمثال شاروخان، وسلمان خان، وعامر خان، وشاهد كابور، وهيريتيك روشان، وسيف على خان، والنجمات: آشواريا راي، وكاترين كيف، وكارينا كابور، وغيرهن.


الأفلام الهندية سيطرت على البيوت المصرية في نهاية الثمانينات وحتى بداية الألفية الجديدة، وصار أميتاب باتشان، ونصير الدين شاه، وراج بايار، وغيرهم نجوم الشباك. وتراجعت بعدها لعدم تقديم الجديد، وللمبالغة الشديدة في السيناريوات والأحداث اللامنطقية في الكثير منها، مما جعل السينما المصرية عينها، تسخر منها عبر إنتاج "فيلم هندي" من بطولة أحمد آدم، وصلاح عبدالله، ومنة شلبي، ورشا مهدي وذلك عام 2003.

ومع التناول الرائع والتصوير الممتاز، وظهور العديد من الممثلين الذين أصبحوا في قمة العالمية، عادت الدراما الهندية لتحتل الصدارة في البيوت المصرية، وتحديدا بعد تأسيس قنوات فضائية متخصصة في أفلام بوليوود، والمسلسلات التي تمتد حلقاتها أشهرا عديدة. 


ومع سيطرة الدراما الهندية، أصبح هناك خلاف شديد بين أفراد الأسرة الواحدة، من أجل الظفر بالروموت كنترول، لمشاهدة "الهندي" وتحديداً الزوجات والأمهات، أما الأزواج والآباء فإنهم يضطرون إما للسكوت، وإما الشجار ومحاولة استعادة "الروموت"، وأخيراً القهر والذهاب إلى أقرب محال الإلكترونيات من أجل شراء جهاز تليفزيون جديد. 


وأمام هذا الخلاف والشجار، تفتقت أذهان بعض الرجال عن طريقة واحدة، للتغلب على سيطرة السيدات على دراما البيت، حيث يتظاهر الرجل بأنه موافق على مشاركة سيدة البيت في مشاهدة الدراما الهندية، ومع أول مشهد يتغزل الرجال في الجمال الهندي، والممثلات الهنديات ذوات الطابع الأوروبي، والقوام الممشوق، خصوصا أن بعضهن حصل على لقب ملكة جمال العالم، ومنهم آشواريا راي عام 1994، ويعقد مقارنات بين زوجته وبين هذه الممثلة أو تلك، وبالتأكيد تكون كثيرا في غير مصلحتها.


وهنا فقط تضطر السيدة، إلى إطفاء جهاز التليفزيون أو إعطائه الروموت كونترول، أفضل من التغزل في الممثلات الهنديات.  


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.