رؤساء لم يُكملوا تعليمهم... هتلر منهم ومَن أيضاً؟

29 تموز 2017 | 20:33

من المفترض أن يكون رئيس البلاد مؤهلاً بشكل كافٍ ليقودها أمام المحافل الدولية وينهض بشعبه بطريقة علمية وحضارية، إلا أنّ العديد من الرؤساء حكموا شعبهم من دون تحصيل أي شهادة جامعية أو حتى إنّهم لم يُكملوا تعليمهم، إليكم بعضهم:

أدولف هتلر

يعرف عن هتلر بأنّه من الحكّام الأكثر إثارة للجدل عبر  التاريخ، حيث عرفت عنه قدرته على حكم #ألمانيا ومحاولته حكم العالم وخوضه العديد من الحروب، إلا أنّ الامر المثير للاستهجان، هو أنّ هتلر لم يُكمل تعليمه، حيث ترك المدرسة الثانوية في سن السادسة عشرة من دون الحصول على شهادته، وشرح بأن تعثره التعليمي كان نابعًا من تمرّده على أبيه الذي أراده أن يحذو حذوه ويكون موظفًا بالجمارك على الرغم من رغبة هتلر في أن يكون رسامًا.

عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجزائر

يعرف عن الرئيس الجزائري بأنّه الأطول حكماً في تاريخ البلاد، حيث انتخب في العام 1999، إلا أنّه لم يكمل تعليمه وانخرط في صفوف جيش التحرير في سن التاسعة عشرة، مفضلاً خوض الحروب على حساب الدراسة.

 عمر البشير رئيس السودان

تولى رئاسة #السودان في العام 1989 بعد انقلاب عسكري، وما زال منذ ذلك الحين يحكم البلاد رغم عدم حصوله الا على شهادة ابتدائية ليلتحق بالجيش السوداني في العام 1960.

إسماعيل عمر جيله رئيس جيبوتي

التحق إسماعيل عمر جيله بالمدرسة الإسلامية التقليدية، وبعد الانتهاء من المدرسة الثانوية، انضم إلى جهاز للشرطة، ثم تولى رئاسة جهاز الشرطة السرية، وتولى بعدها رئاسة مجلس الوزراء، ثم رئيس الدولة في العام 1999.

 سيلفا كير رئيس جنوب السودان

لم يكمل سيلفا كير تعليمه بسبب الحرب فى السودان فى ذلك الوقت، ليلتحق بجماعات التمرد الجنوبية ضد الحكم السوداني، ثم انضم للجيش السوداني بعد اتفاق السلام فى أديس أبابا، وتولى قيادة الجناح العسكرى لحركة التمرد فى جنوب السودان.

 جاكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا

زوما... الرئيس الاكثر جدلاً في افريقيا حيث انه حكم البلاد ولم يتلقَّ أي تعليم رسمي، فقد انضم إلى السياسة في عمر مبكر، وتولى رئاسة جنوب افريقيا منذ العام 2009.

موبوتو سيسي سيكو

رئيس الكونغو الديموقراطية منذ العام 1965 لغاية العام 1997، تلقى تعليمه في مدرسة المعلمين فى دوليسيه، وتلقى تدريباً عسكرياً في الفترة ما بين 1961 و1963 في مدرسة ضباط تشرشل بالجزائر، وفي أكاديمية انفانتراي في فرنسا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.