"الأموال لا تشتري السعادة"... خديعة أم واقع؟

مروة فتحي | 31 تموز 2017 | 17:20

انتشرت عبارة "الأموال لا تشتري السعادة " بشكل كبير خلال السنوات الماضية من خلال عدد من الأفلام والمسلسلات، واعتبرها البعض مقولة صحيحة، وفسّروا ذلك بأنّ السعادة الحقيقة تكمن في راحة البال والحياة الهادئة من دون مشاكل أو أحداث طارئة ومزعجة تعكّر صفاء الحياة. 


ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ يفسر عدد كبير من الأشخاص أنّ ارتفاع حالات الانتحار في الدول المتقدمة تعود لزيادة الأموال والرفاهية، ولكن التعامل مع الواقع أثبت عكس ذلك، فخلال الأيام الحالية بدأنا نكتشف عدم صحة مقولة إنّ الأموال لا تشتري السعادة. ومع الحياة الواقعية توصّل عدد كبير من الشباب إلى أنّ السعادة الحقيقية تكمن في توافر المال، حيث يستطيع الأشخاص توفير كل سبل الراحة، وذلك من طريق الاستعانة بأشخاص تساعدهم في إنجاز المهمات التي يصعب على شخص واحد القيام بها. 


وتمكن الأموال أيضًا من الذهاب إلى أماكن مختلفة قد تساعد على تغير الحالة النفسية لبعض الأشخاص مما يتسبب فى السعادة بشكل غير مباشر، ومن خلال توافر الأموال يمكن القيام بالكثير من المغامرات والرحلات التي تساعد على تكوين علاقات جديدة، والتعرّف إلى ثقافات مختلفة تتسبّب في إيجاد جو من الراحة النفسية والبهجة. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.