5 أسئلة قبل مواعدة زميلك في العمل!

2 آب 2017 | 15:00

لا يمكن ضبط المشاعر في بعض الأحيان، فالعيون تفضح المستور بشراراتها، بخاصة إذا ما كان الانجذاب متبادلاً بين زملاء العمل، فالوقت كفيل بأن يكشف الحقائق، والاهتمام سيتحوّل الى انتظار يومي ومرافقة في كلّ التفاصيل. قد يقرّر زميلان تطوير علاقتها خارج حدود المكتب، والتي قد تصل في كثير من الأحيان الى المؤسسة الزوجية. ولكن تطوير هذه العلاقة هو أمر محفوف بالأخطار على الصعيدين المهني والشخصي.

ولكن حين تجد/ي نفسك أمام قرار اتخاذ قرار في شأن ارتباط عاطفي بزميل/ة، عليك طرح خمسة أسئلة على نفسك، هي:

هل هي عملية انجذاب فقط، أم بداية علاقة عاطفية؟


وفق علماء النفس، فإنّ الأشخاص ينجذبون إلى زملائهم بخاصة إذا أبدوا مهارتهم في العمل، وأنجزوا مشاريعهم بنجاح، وهذا يعني أنّ الانجذاب بين زملاء يعملون في إطار جغرافي واحد، قد لا يكون بالتالي مؤشراً للدخول في علاقة عاطفية.

هل فعلا أعرفه، أم هل هي فعلاً ما أريد؟


هي فرصة ليغوص كلّ طرف في داخل الآخر، يفنّد صفاته وما يمكله من معلومات. هل رأيتم الشخص الآخر بحالته الطبيعية خارج جدران المكتب، وهل عرفتموه في حالات الضغط النفسي؟ كيف ممكن أن يتصرّف؟ 

ما هي سياسة الموارد البشرية في المؤسسة التي نعمل فيها؟ 


بعض الأنظمة الداخلية التي تعتمدها المؤسسات والشركات تحظر توظيف الأقارب كالأخوة والأباء والأبناء، لا سيما الزوجيّن. من الممكن أن يؤدي هذا الارتباط إذا ما تكلّل بالزواج إلى خسارة أحدكما العمل، فانتبهوا.

هل ستؤثر العلاقة العاطفية في انتاجي بالعمل ونشاطي في تأدية واجباتي؟


قد ينظر بعض زملاء العمل إلى العلاقة العاطفية بطريقة سلبية، مما قد يؤثر في رأيهم بك مهنياً. كما أنّ الدخول في العلاقة قد يؤدي إلى رفع أحد طرفيها الكلفة والاحترام خلال الدوام.

هل يمكننا تعيين الحدود والالتزام بها؟


إذا رغبت في الدخول بالعلاقة، فعليك مناقشة الحدود التي ينبغي الالتزام بها، من دون أن تؤثر هذه الحدود في العلاقات المهنية والإنتاجية وصنع القرار في العمل. كن حازماً في عدم مناقشة المسائل الشخصية خلال الدوام، وأن تناقشا معاً مسائل العمل في المنزل. عليك الحفاظ على توازن جيد بين العمل والحياة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.