أين اختفى نجوم مسلسل "راس بيروت"؟

8 آب 2017 | 11:05

"من أحلى بيوت راس بيروت"، ومن أجمل المسلسلات اللّبنانية أيضاً! كان ولا يزال معروفاً بـ"راس بيروت"، إذ إنه يعتبر جزءاً من طفولة الجيل الجديد وبخاصة المراهقين. كان يُعرض على شاشة الـLBC في أوائل سنة 2000. قصته مبنيّة على واقع في منطقة راس بيروت, فالكاتب مروان نجار حرص على ربط أحداث المسلسل وشخصيّة الممثلين بالمواقف اليوميّة التي تمرّ بها جميع العائلات. جرت أحداثه منذ ١٧ عاماً, ولا تزال تعكس مشكلات المجتمع اللّبناني و"الدراما" التي يعيشونها لغاية اليوم. كان ذا عبرة، ولقد حمل رسالة للمشاهدين ليلقي الضوء على الصعوبات التي يمرّ بها المراهقون، الأصدقاء والعائلات.

من جهة أخرى, عبّرت الشخصيّات عن نمط حياة شبه حقيقي، فلقد جسّدوا الواقع بحذافيره من خلال المشاعر والتعابير التي جعلت المشاهدين يتعلقون بهم في كلّ حلقة. طاقم الممثلين المشارك في هذا العمل ضخم ومتنوع جدّاً، والبعض منهم كان قدوة للناس، والبعض الآخر نجح بأن يكرّه الناس به، أي الشخصية. من المؤكد أن معظمكم لا يزال يتذكر عدداً ضئيلاً جداً منهم، أو بالأحرى, يتذكر فقط شخصية معيّنة طُبعت في خلده. فماذا حصل لهذه الشخصيات بعد نجاح المسلسل؟


بعض من هؤلاء الممثلين لا تزال وجوههم مألوفة في الساحة الدراميّة كـرندة كعدي (نجوى)، لورين قديح (عايدة)، نهلا داوود (سامية)، ووجيه صقر (نزيه). وأيضاً، من الملاحظ أن البعض الآخر، بخاصّةٍ الشخصيات الشابة الأساسية، قد اختفى أثرهم مثل: زياد نجار (سامي)، سامر أبو رزق (رودي)، لمى نجار (لمى)، وغيرهم...  

ومن أبرز الوجوه الّتي لا تزال تتداول على الشاشات التلفزيونيّة، هي:

رندة كعدي (نجوى)

لم تتوقف عن التمثيل, بل حافظت على مكانتها في الدراما اللبنانية. وشاركت أيضاً بالعديد من المسلسلات التي عرضت في شهر رمضان كـ"قلبي دقّ", "وين كنتي" و"أدهم بك" بدور الأم.

لورين قديح (عايدة)

انحرفت عن الدراما وتعمقت بالنوع الكوميدي, كما أنها شاركت في العديد من الأفلام اللبنانية الكوميدية, متلبّسةً بطابع المرأة الجريئة والمثيرة كـ"حبة لولو" و"شي يوم رح فلّ".

وجيه صقر (نزيه)

لم يختف وجيه صقر عن الشاشة اللبنانية، بل أطلّ بمسلسلات كثيرة بدور الشرير. ومن آخر أعماله: "تشيللو", "أبرياء ولكن" و"الهيبة". وشارك أيضاً ببرامج ترفيهية كـSplash.

سيزار ناعسة (فادي)

لا يزال يطلّ في بعض المسلسلات اللبنانية من حين الى آخر مثل مسلسل "اخترب الحيّ". ونال شهادة الماجيستير في جامعة الروح القدس في الكسليك في علم الموسيقى.

أما الوجوه التي غابت عن الشاشات التلفزيونيّة، فأبرزها:

زياد نجار (سامي)

ابتعد عن التمثيل ودرس في جامعة الألبا التصوير السينمائي. متزوج ومقيم حالياً في المملكة العربية السعودية.

لمى نجار (لمى)

هي شقيقة زياد في الحياة الواقعية، وكلاهما أبناء الكاتب مروان نجار. درست العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت, ثم درست الدراما في جامعة كاليفورنيا. والآن, هي تعمل كمدرسة دراما في مدرسة برمانا.

سامر أبو رزق (رودي)

انتقل من جمهور الفتيات الى الأولاد الصغار, وأصبح مخرجاً لأكثر من ٣٠ مسرحية للأطفال تحت عنوان شركته LOUNA GROUP. تخلّى عن التمثيل وحاز  درجة الماجيستير في التصوير السينمائي وإنتاج الأفلام/المسرح الموسيقي في جامعة الألبا.

رندة العلم (ريم)

أكملت دراستها في جامعة الروح القدس في الكسليك في الإخراج, ولقد أصبحت من أكبر صانعي الأغاني المصورة لعدد من النجمات مثل سيرين عبد النور, نوال الزغبي ونجوى كرم.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.