أيّهما أقوى: "ست البيت" أم "رجل البيت"؟

مروة فتحي | 13 آب 2017 | 22:04

"الراجل في البيت رحمة ولو كان فحمة"، "ضل راجل ولا ضل حيطة"... هكذا رسخت الأمثال الشعبية المصرية أهمية وجود الرجل في البيت لتأكيد المفهوم الشرقي لتكوين الأسرة الذي يكون فيه الرجل هو المسؤول عنها، فهل حقًا للرجل وجود حقيقي وفعلي في الأسرة حالياً، أم أنه أصبح مجرد "شكل اجتماعي"؟ وهل يتحمّل حقًا مسؤولية الأسرة وأعباءها أم بات يلقيها على المرأة وحدها؟ ولمن باتت الكلمة العليا في المنزل، له أم لها؟

هذه الأسئلة أجاب عنها رجال وسيدات في مراحل عمرية مختلفة:

إيمان حامد- مدرّسة 50 عامًا:

 "الرجل طبعًا هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في البيت، فهو الذي يأخذ القرارات ويتحمّل مسؤوليتها وعواقبها، لكن المرأة لا يجب أن تخاف من إبداء رأيها أو أخذ قرار، ومن الممكن أن يكون تُخطِئ وتتحمّل هي بمفردها عواقب هذا الخطأ".

رغدة عبدالوهاب - موظفة 24 عامًا:

"العلاقة بين الرجل والمرأة ليست حرباً. ليس بالضرورة أن يكسب طرفٌ ويكون الثاني مخطئاً بالضرورة. من المفترض أن يُكمل الطرفان بعضهما البعض ولا بد أن يتناقشا ويتوصّلا إلى حل وسط، إضافة إلى ضرورة وجود اتفاق بينهما على أسلوب تربية الأبناء، فلا يظهر الأب أو الأم بشكل علاقة مضطربة.

نسرين عزمي – ربة منزل 36 عامًا:

"شخصية الرجل هي التي تتحكّم في هذا الموضوع، فهناك رجل يحترم زوجته ويحرص على أخذ رأيها ومشاركتها في القرار، ورجل لا يتنازل عن رأيه الذي يكون هو الأول والأخير في البتّ فيه"، مشيرة إلى أنّ تبادل الرأي والتشاور بين الطرفين مهمّ وصحي يقلل من حجم المشكلات، ولكن في كل الحالات تضطر الزوجة إلى أن تتنازل تجنبًا لتفاقم الوضع.

محمد علي - محاسب 33 عامًا:

العلاقة بين الرجل والمرأة في المنزل ليست لها قاعدة ثابتة، فالأمر يتوقّف على طبيعتها بينهما وعلى شخصيتهما. هناك أمور يجب أن يكون الكلمة فيها للمرأة كتربية الأبناء لأنها هي المسؤولة عنها، وبخاصة في المراحل العمرية الأولى للأطفال، لأنها تمكث في المنزل أكثر من الرجل، وتستطيع أن تتّبع أسلوباً مناسبا في التعامل معهم، فيما يحتاج الأبناء الأب أكثر في مرحلة المراهقة والشباب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.