الحمام الزاجل أضمن من اتصالاتنا... هل يعود؟

لؤي ديب | 16 آب 2017 | 14:00

إن احتجت لإجراء مُكالمة أو اضطُرِرتَ للاتصال بشخص ما، أو إرسال رسالة نصّية ولَم تتمكَّن مِن ذلك فلا تستغرِب لأنّ هذا مُتوَقّع لا بل طبيعي، خصوصاً في بلادنا وظروفها. ومن الأشياء التي لا بُدَّ ستواجهها مع اتصالاتنا كالآتي: 

الشبكة (الإنترنت)

لن يُلبّيك في أيّ مكان فهو بحاجة لظروف خاصّة ووسائل خاصّة كي يعمل.. 

الرسائل النصّية (SMS)

أنصحك أن تذهب إلى الشخص الذي أرسلت إليه الرسالة لتخبره بنصّها لأنك ستصل إليه قبل تلك الرسالة.. 

أمَّا الاتصالات الصوتية فـ

رداءة الاتصال

أطول الكلمات التي ستقولها للمُتَّصل به سيسمع منها ثلاثة حروف على الأكثر بسبب تقطّع الشبكة.. 

انقطاعه أثناء الاتصال....عادي wlo

لا تستغرب إن سمعت صوت القطار (توت توت توت) بدلاً من صوت المُتكلم فلا بدّ أن الاتصال انقطع في منتصف المكالمة.. 

خط الشابكة المنزلي

تُسجِّ على خط بسرعة 1 ميغا بت كي يصلك بسرعة 600kp ولا تستغرب إن لم يصل أصلاً.. (أول خمسين سنة صعبة)

عدا عن انقطاع وسائل الاتصال في أيام الامتحانات وأثناء انقطاع الكهرباء وأيام البرد الشديد والحرّ الشديد وأيّ طارئ آخر..


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.