مسرح عادل إمام سيُنسيك الشيب يوماً بسبب...

لؤي ديب | 18 آب 2017 | 14:21

"الواد سيِّد الشَّغال"، "الزَّعيم"، "شاهد ما شفش حاجة" و"مدرسة المشاغبين"، هي مسرحيات لـ #عادل_إمام فيها من الإبداع ما يكفي لتوصف بالعالمية. ستُرافقنا لأجيال مقبلة، والأسباب هي الآتية:

طرحها مُتَجدِّد


فهذه المسرحيات إن لم تحصل مُعجزة تُغيِّر الواقع العربي، ستصلح لِكُل زمان.. لأنَّ "الحال من بَعضوا بكل الدول".

الكوميديا


في كُلِّ مرَّة تُشاهد فيها المسرحيّة سَتَجِد شيئاً جديداً تَضحَك عليه.

العُمق


لِكُلِّ مَسرحيّة من هذه، موضوع عميق تُطرَح لأجله، والمُضحِك فيها قد يُبكي خارجها والأهم أنها تكاد تكون خالية من "التهريج".

الواقعيَّة


خرَجَت موضوعاتها من صميم الواقع الذي يعيشه أيُّ مواطن عربي لذلك اخترقَت قلوب الجميع.

فريق العَمَل


تَشعُر كأنَّ هذه التوليفة الغريبة خُلِقَت لِتَعمَل مَع بعضها البعض، لما تراه من انسجام وتوافُق بين عناصرها.

تُناسِب كلّ الأعمار

فيها من الدّعابة ما يُناسِب الأولاد، ومن خِفَّة الظل ما يُنسي العجائز أرذل العُمر.

الزَّعيم عادل إمام، أيقونة الكوميديا العربية، كان يُعيد عرض مسرحياته أشهراً، وما زالت تُعرَض على الشاشات حتى اليوم، لا يخلو عيد من مسرحية له... لِكُلِّ مُجتَهِدٍ نَصيب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.