ما العادات التي يُجبِرُك أهلك عليها في العيد؟

لؤي ديب | 1 أيلول 2017 | 10:00

لأيَّام العيد طقوسها وعاداتها الخاصّة التي اعتدتها بسبب أهلك و ستعوِّد أولادك عليها من بعدك، لكن هناك عادات لا يُقرّ الأهل بتغيّرها مع الزمن ولا يعترفون لك بحرّيتك في عدم اتباعها لأنَّها قوانين نصّوها واتبعوها ومنها:

الاستقبال

عليك الجلوس مُبتسِماً لأحاديث الوفود المُعايدة دون إظهار كلل أو ملل لأنهم "عاملينلك قيمة الجماعة".

الالتزام بالمنزل

سيقول لك والدك: "الغيلي مشاريعك أنت ورفقاتك أول يوم عالأقل"، فاعلم أنَّ أول سيمتد لأوَّل يوم بعد العيد "رح يستعبدوك عم قلك"..

دفع العيدية

من واجِبك بقرار عن السلطة الأبوية في المنزل أن تدفع العيدية للأطفال كما تضمنّ القرار إلغاء تقاضيك العيدية "ما أنت صرت رجَّال"..

تلبية طلبات


بحجَّة انشغالهم بالضيوف ستعمل "صبي توصيل طلبات" وهذه الطلبات لا تنتهي..

مُجالسة الأطفال

هُم ذاتهم ستُعطيهم العيديَّة؛ إخوتك الصغار أو غيرهم عليك مُجالستهم كي لا يؤذوا أنفسهم "ما العيد للولاد... نتركهم بالشارع يعني!!"..

الزيارات العائلية

via GIPHY

عليك مُرافقة أهلك في زياراتهم بصفتك عضواً في الوفد الأُسري، لكنك لا تتمتع بأي حصانة وإن حاولت الاعتذار عن الذهاب "وإذا سألوا عنَّك شو منقول؟" جاوب لشوف...

النوم المُبكِّر

بعد نهار مليء بالعمل سيأتي المساء وأنت مُنهَك. لن تستطيع فعل شيء سوى النَّوم على صوت "مفرقعات العيد"..

حاول أن تهرب قبل بزوغ فجر يوم العيد، اترك رسالة "كل عام وأنتم بخير حابب عيِّد هالسنة".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.