6 تصرّفات لن تفهمها إلّا إذا كنت لبنانياً!

سمر شرارة | 7 أيلول 2017 | 20:00

أتعلم أنّ الشعب اللبنانيّ يُعدّ من أغرب الشعوب في العالم؟ وأنّ معظم الأجانب قد يرونه شعباً مجنوناً بكل ما للكلمة من معنى؟

أتريد أن تعرف السبب؟

إليك 6 أشياء نقوم بها بشكل اعتيادي، بينما يعدّها معظم الأجانب أموراً غير مألوفة:

إلقاء تحيّة الوداع 15 مرّة قبل إغلاق الهاتف!

وغالباً ما نتذكّر موضوعاً جديداً قبل إغلاق الهاتف بثوانٍ قليلةٍ، فيطول الحديث لساعات إضافية!

نهين من نحبّ!

ما إن نلتقي بصديقٍ قديمٍ أو بشخصٍ نحبّه، سرعان ما نناديه بأسماء مهينة نُعبّر من خلالها عن مدى اشتياقنا له.

الأعراس

لا شيء يُشبه العرس اللبناني! من عدد الساعات التي نقضيها في تجهيز أنفسنا عند مصمّم الشعر، و"دخلة" العروس، والزفّة، إلى التزامنا دعوة كل شخص ينتمي إلى العائلة سواء كنّا نعرفه أم لا.

المبالغة في اللبس

هل أنت متوجّه إلى الجامعة؟ أم إلى العمل؟ أم إلى النادي؟ لمَ يرتدي هذا الرجل بدلة رسمية هنا؟ ولمَ وضعت تلك المرأة مكياجاً كاملاً على وجهها في مثل هذا المكان؟ هذه بضعة أسئلة يطرحها كلّ أجنبي عندما يلتقي بشخصٍ لبنانيٍّ!

اعتبار "الرشوة" أمراً اعتيادياً

من الطبيعي أن يكون والدك على معرفة بشخصٍ يعرف شخصاً آخر يستطيع إخراجك من أي مأزقٍ قد تقع فيه خلال حياتك. وإذا لم تنجح هذه الخطّة، فسيتكفّل والدك بالأمر ويُنهيه عن طريق دفع مبلغ من المال، وكل شيء سيعود إلى طبيعته! هل تعدّ هذا الفعل نوعاً من الرُشى؟ إن كان جوابك "بالتأكيد" فأنت مخطئ! إنّه أمر اعتيادي، وقد يحصل كل يومٍ في لبنان!

حبّنا للحياة

على الرغم من وجود تهديدات مستمرّة لاندلاع حربٍ جديدةٍ على لبنان، ووقوع انفجاراتٍ متعددةٍ في مختلف المناطق اللبنانية، لم يمنعنا ذلك من إقامة الاحتفالات والمهرجانات! باختصار، إن كنت تريد اختبار الروح التي يتمتّع بها الشعب اللبناني، في داخلك... فطبّق القول البريطاني المعروف "حافظ على هدوئك واستمرّ!"


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.